عَلَى شَاطِيءِ الحِيرَةْ..!

الوصف

على شاطيء الحيرْة .. ومرسى الفنون الجميلة .. أنهارٌ وجنانٌ وفرشٍ وثيرة.. سيدتي شأنكِ والحيرة.. .. لن أقصدها .. .. جملٌ وقطيعْ غاب الملك .. عاش الملك .. يحيا .. يموت.. حملٌ وديع .. لن أقصدها.. .. هي تاريخ مضى ويوم قضى كفى أنا .. عربية تسكنني الحيرة..!


وصلات

» الرئيسة
» الملف
» الارشيف
» الاصدقاء

عناوين أخرى
» اكتب كوم
» إبدأ مدونتك
» دليل المدونات

الفَصْلُ الخَامِسْ..!

Icon4

فصل آخر من فصول إحتيالك.. حينما ذهبتْ.. ثم غبت.. وغلّقتَ كل النوافذ.. و الأبواب.. وهيهات لها أن تصل إليك..
-عذرًا لكِ ياسيدتي/أميرتي.. عذرًا.. كنتُ في المشفى..
*ماذا تفعل؟
-أرقص البالية..!
*تبّا لكْ.. لماذا لم تأخذني أراقصكْ؟!
-الطبيب قال.. ممنوع أنتَ من الشراب.. ممنوع من أن تعانقها..!
*وهل كل مايقوله الطبيب حقيقة؟!
أنظر لآخر إحصائية من وزارتهم.. فوق الـ 200 طبيب كلهم ذو شهاداتٍ ملفقة..بالتأكيد هو منهم.. منهم.. تربتْ يداه.. وألتصقت بالطين والتراب.. وتمرّغ خدّه قرب دخان المصانع..كيف له أن يحرّمك من جنتك..اليوم.. على متن البرق.. هاتف تحقيقهم والإدعاء وديوان ظلمهم.. دعهم يفتشون في كل أوراقه.. مستنداته.. ملابسه.. حذائه.. قدْ يخبأ فيها قنبلة.. أعطاك اليوم عود ثقاب.. وغدًا سيهديك القنبلة.. وأنا الضحية.. دعني أبدأ به.. قبل أن أكون أنا
-رويدكِ رويدكِ.. الـ 200 قتلة.. وبقي الكثير.. دعيهم يقتلوا المزيد حتى يزاد الـ 200.. لصٌّ مقابل قتيل.. ثمّ أين ديوان ظلمكم.. هههههه.. لقد أهدى ملفقه/مجرمة مكرمة أميريه بالعفو.. وأضفى الشرعية على الباغي.. أتذكرين عبدالملك وأخوته أبناء مروان.. لاتذهبي بعيدًا.. أقرئيهم.. وأقرئيهم.. ثم تعالي لأسألكِ.. فقط قفي عند سليمان حينما كاد أن يموت خلف المائدة يلتهم بكلتا يديه.. ويقول تبّا للموت..!
*لم أفهم ماذا تقول.. أتفهمني؟
-مالي وللأغبياء.. عليكِ بالعسل.. الزبيب.. لبان الدكر.. تعلمي السباحة.. وقليلا من العطر ينعشكِ ثم تعالي..
*كلها سهلٌ إلا السباحة.. يكفيني البانيو.. حرامٌ غيره.. نسيت هيئة كبار الـ ( ) ـلماء.. حينما حرمت علينا الرياضة.. لكنهم سكتوا عن دمِ ذلك الفتى القابع خلف القضبان.. وقُطعتْ يده..واللص الكبيرْ سيدٌ في قومهِ..!
دروسهم في حواء.. وحينما يكون السيف يتلثمّ/يتلعثم.. ويبقى يمتهن الخرس.. أتركهم فقد باتوا يشعرون معدتي بالغثيان.
-يشعرون معدتك.. هنيئا لكِ.. أنا قدْ أشعلوا فتيل جسدي.. فأصبحتُ موقوتا للإنفجار
دعيكِ عنهم..فأنا أتلهف لحرفك.. لهفتكِ للقائي..!
*بالله.. تالله.. ههههههه.. لن أصدقكَ.. مزيدًا من الأيْمَان..
-واللهِ.. قسمًا بهِ.. وربُّ البيتِ.. وربُّ المصحفِ..
*زدني.. زدني..
-أنتهت..
*يا’بكاش’..
لغتنا الأم ثرية.. سأتركك دقائق إن لم تأتي بالمزيد لن أصدقك
-وإن أتيت بالمزيد هل ستصدقيني..
*لا لن أصدقكْ.. لكنني أحبك فقط.. ساذجة أليسَ كذلك..لايهمني أن تردَّ.. يهمني فقط أنني أعرف مدى سذاجتي..
الصورة سقطت قبل الأمس.. وأنكسرت.. وتاهت كثير من شظاياها..وبقيت نصف جسد..
وبكيت أمامها.. !
-حقّا أنكِ ساذجة.. أتبكين لأجل صورة.. سحقًا لكِ.. صدقَ من قال.. دموعهن رجاءْ..
*ألا تعلم.. هذه الصورة بقيت ربع قرن.. أجملها.. وتكبر بين يدي.. حتى ترعرت وأصبحت ملاكًا يضيء الأفلاك.. واليوم فقط انكسرت..
-لاعليكِ سأعوضكِ بديلا عنها
*كفّ عن الهراء.. يامخلفا لكل الوعود.. ماذا يقرب لكَ عرقوب.. قل لي بالله؟!
-كيف عرفتي أنني هو.. يالدهائكِ.. !
*لستُ داهيةً.. بل ساذجةْ.. نزل عليها وحيٌ/إلهامٌ من السماء برهةٌ حينما أرادت أن تثبت مُسَلّمة..!
..
لاتخشى من صيف ذهب ولم يعد..
ربيع رحل..
وخريفٍ أقتلعت أشجاره
وشتاءٍ بغيض..
فقط فصل فصل خامس.. لم يدون في خارطتي.. أتدري لماذا؟
لأنك سرٌّ لم أكتشفه بعدْ..!
قلت ذات يوم سأخبركِ بعد أسبوع..
ثم قلت انتظري أسبوع آخر
ثم قلتَ أهمليني يومين
توقف قليلاً.. سأدون يومًا جديدا يضاف إلى أيام الأسبوع لتكون أيام ثمان علنيّ أختصر عليك
الحديث في أن تضيف يومين إلى الأسبوعين.. فصلٌ خامسْ.. ويوم ثامنْ..
ألا تريد ساعة تضاف للأربع والعشرين ساعة..!


..
نصف العريّ.. أنتِ
راهبة.. ويومٌ آخر.. فاسقة..
ذكيّة.. وتَارةٌ يقالُ لكِ غبيّة..
تهوين الأنصافْ..وحلولها كذلك..
تختمرين.. وتحتسين الخمرة..
تتواضعين.. وتتبخترين..
عدلٌ أنْ ضحكتي بالأمسْ وبكيتي اليومْ..
أتعلمين لماذا؟
لأنك نصفُ كاسية..

سُهَادْ حينما لا أستطيع التنفس بالرغم من وجود الأكسجين.. ابتسمْ,
..
أرقني الليل لكنني أستطعت أن أنامْ..!
..
وانتظرتكْ.

نشرت في:  08:30 م  ،  06/13/2008 
التعليقات (0)  |  اكتب تعليقك  |  الوصلة

سْ,
















































منحدرٌ يطلُّ على قبّة
مرحبا بكَ أيها السائر عبر دهاليزه
وكلّ الممراتْ
حتما أتيتَ بحرف..هل تريد موتا أو حتفْ؟!
فقط تفقد أربطة الأمان..
وأشرعة الإنقاذ وطوق النجاة.
وأبصر هل ترى الشمس؟
رتّل تعاويذ الحياة..أهازيج الفرح..
ولا تحزن لغياب الصبحْ
فـ غدا موعدٌ معَ غفوة مساء
أو إشراق شمس
وهمس البلابل وأريج وعبيرْ.
وحينما يُغتال ثلاثا
يمسى/يبيتُ ويصبحُ مجرّدًا وَعراءًا
نغم وموسيقى
جرسٌ وأنغامْ
وأرضٌ تتزين بالفيسفاء
ورخامٌ أو حصباء
شمسي لا يرقص على شرفات القمرْ,
يداعب خيوطها المنسلّة
يتأرجح همسًا..
ينادي صفيرًا..إيذانا بحظ وفيرْ
وحينما يعانق الهاء
يولدُ في أثنائها الـ هس هس هـ
ومن لجج الموج وأحشاء البحار
تولد الآليء..الدررْ
وكل الجمال
ومن رحمِ الليل وغسقه
يولد الفجر بِكرًا آتيا,
أمّا قبل,
حينما توزع القربات/الأعطيات/الهباتْ
وكلّ الأقنعة
لايفوتكَ أن تكون وجها بقناعْ
وحينما تسجل بَصْمَتكْ
لاتنسى تركها بدون دثارْ
لتبقى تائها بلا جنسيةٍ أو هوية..
من شعب البدون,
وتسكن على أرصفة..
وغداؤك بقايا أرغفة
تشاركك فيه أعينٌ وأنوف,
وكساؤك أنفال..
ومضربًا للأمثال.
وتنتظر العتقَ من سمومٍ وحريق,
فقط نصف رغيف..
يدخلكَ في طوابير المنتظرين لنيلِ نعيمِ الجنانْ
والرافلين في أنهارها والكوثرْ
..
معاول هدمْ..ترتكزُ ونراها.. هو أحدها..
فلينتبه المارّة والعابرون
..
عنقود عنب يكفي عن نصف رغيف..
يحتاج لخبّاز
فـ من يأتي به؟
..
مازال في موقدكم حطب
و قهوة .. وحزمة من اللهب ..
محمود درويش
..
شَظَايَا
لا أريد رغيفا ولا عنقود عنب فقط عود ثقاب
ينقذ مرفأ الجياعْ,
..
لا أريد..فنجان قهوة.. ذنوب ماء..
سأنتظر إشراق الشمس لتذيب الجليد
أو أرضعُ ثديا من غمامة,
..
لا أريد ثوبا سأخيط الفتوق..
ليأتي فصل الربيع
..
لا أريد كوخا..منزلا..قصرا أو فناء..
فقط أغلقوا أعينكم أيها المارّة
..
وشمًا على جبين دهركمْ سأبقى..
عارْ,
..
و القبر بارد يا أمي ...
ارسلي لي قميصاً من الصوف "
أحلام مستغنامي
..


















جنون سؤال..وموت جواب.. ينتظر هطول المطر,































إضاءة

الوطن ليس هو المكان الذي يعيش فيه الإنسان بل هو المكان الذي تكفل فيه كرامته وتصان حقوقه
برنارد شو




















هـ




حينما ناديتكِ قبل الأمس..مكثتي صامته..
أدبر كلّك..لأجل حرف..!!

سامحني والدي
فقد كنت أفكر... كيف لي بالنظرِ إليك,









































تسجيل خروج,




 
التبليغ عن المشاركة  

نشرت في:  08:49 م  ،  06/ 9/2008 
التعليقات (2)  |  اكتب تعليقك  |  الوصلة

مَ لـَاذْ,


قرأتُ اليومَ:



اضغط على الصورة لفتحها بصفحة جديدة




ظُلمْ
















لَنّ يتحدّثَ المجتمعُ عنْ عاصفةٍ شديدةٍ ..
عرّت رجُلاً من ملابسهِ ..!
لكنها سَتأكلُ وجهَ امرأةٍ ..!
لمْ تستطعْ أن تمسكَ بغطاءِ وجهها بإحكام ..
حين داهمتهما العَاصِفة معا ً ..!!













خرجتْ منهكة.. يتحدث الوجعُ ويأنّ.. لتحتضنَ فراش الألم..لاسواه ملجأ أو ملاذ,
كانَ الصبحُ مساءً كالحًا..هكذا بدأت سماؤه.. تلتحف السوادْ
وغاب قرص شمسهْ .. يبدو أنه ـا خجلى من أشعتها الحارقة يوم أمسْ
لاتغري الأجواءُ بالخروج..بالحديث.. وحتى بالصمتْ..
فقط تجلب النومَ المميتْ.. الجالدِ بالسياطْ على كل المفاصلْ
الأصواتْ خ ل خ ل ت كل المسامع.. إنهما إثنتان حريٌّ بها أن تتعهدهما بعيدا عن كلّ الصخب
عينانِ تشكوانِ جفاف النبعْ.. الذي تحول إلى حيث تحاط تلك المضغة بين سياج الأقفاص
لابكاء.. نزف.. يضخُّ في كلّ الأوصال.. إلا حيث يقبع التفكير..
لايصل إلى هناكْ.. فأثبت كروية الأرضْ بدون السفر فوق بوارجِ السماء الشاهقة..!
اليراعْ.. تنتظرُ الإلهام من ربّ السماء.. لعقل منهكْ.. يفكر.. فيما لايراه,
ومعصمٌ بات وشيكَ الإنهيار..بقايا فقط,
لماذا كلّ هذا.. في يوم جنّتها.. ويوم كانَ هو الربيع.. فمضى مع مامضى من أيامْ
كلّ المواعيدِ كانتْ ورقة مُزّقت.. فكان عرقوبٌ خير مضربٍ للمثال..!
لاتستجدي.. لاتنتظر منها إلا أن تتجاهل وجودكَ..تحاول قهر حرفكْ.. فقد كنت أكذوبة الزمان
أعجوبة في دهرْ..!
تالله عليكْ.. أيهما أكثرُ مأوى للجراثيم.. شفاهكْ.. أم نقودا تخبأها في جيبكَ
تنتظر مكرمة ملكية بالعفو عن سجنكْ الظالمْ..أم يداكْ التي تعملُ على مقابض كل بابْ؟!
لاتقلْ لا..لستُ عنوانًا للشحّ.. ولست نجّارا لكل بابْ.. إنها أحرفكَ المعنوية نطقت بكنهك..
بخٍ بخْ..ماذا تعني..فقط فسّرها لتفسر الحرف السابقِ لها.. لاعليك..لا يجبْ..!
أتعلمْ.. (هي) عادتْ لسالفِ عهدها.. ذلك الذي روته لكَ ذات يوم..حينما بكيتَ أسفًا وبكيت قهرا
ونسيتَ أنك لازالتْ رجلْ..!
هي..أولى.. بالإنتظار.. بالتوجدْ.. بالبكاء والحزن.. من يومكِ الغادرْ..!
قناعتها أنكَ مررتَ بنهرٍ أخذت منه رشفه.. سالت بإنسياب.. لكنها نطقت في جوفكْ:
أنّ موعدنا الصبح.. أليسَ الصبحُ بقريبْ..
وقرأتُ اليومَ:
الوردةُ التي وَخَزتِ البُسْتاني
طبعاً، دُونما قَصدٍ،
لم تغفرْ لنفسِها، حتىّ أوانَ القِطافْ
ياهذا..مالفرقُ بين الـ سيجارة.. والـ سيّارة.. ؟
كلاهما معبر.. واحدٌ للطريق.. والآخر..للحريق..فقط من شفاهكْ..وفرقٌ آخر..حرفٌ تميّزه الأعين إلا أنتْ.
أتعني ماذا أقول.. أم تعيه.. أخبرني لأكملْ..
لا زلت أذكر أنّ عقلكَ فارغٌ كـ جمجمة عبدالصمدْ..صدقني..
لم تعدْ صالحة حتى لأن تكون رميا في سلّة المهملات.. وليس من الضروري أن تصدق..!
إذن يسبق أدوات المنطق..وأبجدياته.. وغيابُ.. بما أنّ..
سؤال واحد لعقلكَ الصغيرْ..في باريس التفاحة الساقطة لاتُلتقمْ..لماذا؟!
يابنيّ لاتسيرُ بدون أن تستظلّ فالشمس ظالمة ستحرق.. أفكاركَ النيّرة
وتبقى خواء.. لتلعن.. وتكيل الشتائم لها.. وأنتَ السببْ..حينما نزعت غطاءَ رأسكْ..!
الذي لاتعلمه.. أنها على يديهِ كـانتُ لكَ منىً.. وعلى يديكْ..أصبحتْ..سوى.. سوى.. وحرفُ إستثناء ليسَ إلّا..
ربما..أنني الآن أنا.. وربما أنتَ هو.. وربما أثار فضولي وكلّ السؤال..هو.. ربما,
حينما..ربما..إحتاجكما الآن..
وعندما كانت السماءُ ليلا في وضح النهار.. لم يكن لديها خيارٌ إلا أن تمكثْ تحت الرمادْ
وأنتَ.. سائرٌ لفصلٍ آخر ويوم آخر.. في ساعة..زمن.. دهر.. أعطاك الحقّ.. لأن تكون ياقوتًا أحمرْ
بالصبغ.. والصقلِ.. يضمّ شتى الألوان.. إنها هيَ .. وأنت هوَ.. وضميرٌ جائر أعطاك الحقّ,





لافتة,
حينما كنتُ أتعثر ذاتَ يومْ.. وقفت على رصيف كلّه بؤسْ.. ا
ننتظر خلّو الطريق من المارّة.. لافتة..أرعيتُ لها انتباهي:
هذا المكان للخارجين عن المألوف ، لذوي الحظ العاثر ،
ملوني الجدران ، الثائرون ضد القوانين ،
المنعكفون على رواياتهم في الحانات ، حاضني الغيم والموسيقى ،
مبتكري الجنّات ، أدباء المنفى والزنازن ،
للجنود وأبناء الذوات وللملائكة والشياطين الذكية..
فإن لم تكن ضمن هؤلاء فأنت حتماً في المكان الخطأ !
لا..
لم أكن بالمكان الخطأ.. فقط أمنحني الفرصة لأستوعبْ,









وقرأتْ:
الحب والكراهية كلاهما طاقة ثمينة ..
لا يصح أن نبددها فيمن لا يستحق*

وقرأتْ:
الصمت .. يشرح كُلَ شيء
ولكنه .. لا يقول أيّ شيء ...!!
وقرأت ذاتي,






و كتبتْ:


















تَسْتَحِّقُ أَنْتْ ,

التعديل الأخير تم بواسطة : ‏أَطيَافُ المسَاءِ, بتاريخ 05-18-2007 الساعة 02:41 PM.
تقرير بمشاركة سيئة   رد مع اقتباس


نشرت في:  02:04 م  ،  05/30/2008 
التعليقات (4)  |  اكتب تعليقك  |  الوصلة

هَلْوَسَةٌ..!



أراها تعانقُ السحاب طولا
تفهرسُ الأيامَ
وتعدّ الثوانِ تباعاً
ومستكشفٌ للحق وللحقيقةِ..عن بُعدْ
بين أكفّها تقتنيه
بلا مرىء منهم ولا رؤية
ونهرٌ منسابٌ من أحضانِ الحزنِ
ليروي أفواهٌ عطشى ل جنانِ وأركانِ البشر..!
وقلوبٌ كمدٌ ب ض و ض ا ءٌ وصخبٌ وض ج ي جٌ بالأحزان
وهي بين هذا وذاك
وودايان من التيّه
تنتظرُ الهدى ونبؤةُ كلُ لون..!
وآخر ٌص ا ر خٌ ينطق بحرف ص ا خ ب
ينهجُ بالبكاءِ ليحيل اللوحةَ إلى مزيجٌ باهتْ
تحسّ بها تحدثها بنغم ولون
وصدىً يتردد ك ظلال وارفْ يحاذي سككاً وأنفاقاً ملتوية
أ هي تحادث نفسها بحرفٍ وصوتٍ واهمْ ؟!
ألوانٌ
م ج رّ د ة
لاتفسيرَ لها إلا بمكمنها
وتجريدٌ ناطق
يلهمها أن له تعود
فقد صَحِبَت الأسرابَ وتركتهُ ك مومياءُ ذكرى لزمنٍ عابث
وأخرى نذير شؤمٍ وعقاب
وإرمٌ ذاتُ العماد
ي ح ص ح ص الحقّ بتلاوة ترانيمَ صدقها
في زمن الأهواء
وتهتّك الشوائبُ
وعلى أثرها ليكون الحصاد..!
..
لا عليكْ يا أنت
س تستأنفُ رحلةَ الجنون بدونكْ
لتمارس ال خربشات وقليلاً من البعثرة
ويكتمل الطابور بعدد المجانين وهم في زمرتهم عابثون..!
لتنتظرَ (هي) طرفٌ محايدْ
ف بكَ كنتَ لأكونَ بلا هويّة
وصفرا على الشمال ولامنزلة..!
وأحرفك كانتْ ندبا وثقوب
ف لتذهبْ إلى الجحيم
ويبقى حلّ المتتالية مجرّدا من أي لون..!
.
.
.
 


نشرت في:  10:04 م  ،  05/26/2008 
التعليقات (2)  |  اكتب تعليقك  |  الوصلة

’’غيدَاءٌ وحِكايَاتُ المَسَاءِ’’

 




’’مَسَاءُ الإجْلالِ’’
.
.
.
.
شوقٌ...
وحَنِينْ...
هُدُوٌ...
وسُكُونْ...
وظَلامٌ حَلّ عَلى الجَمِيعْ...
كَانتْ ليْلةُ سَمَرْ...
وَخُيوطٌ تَتَلألأ تَحْتَ ضَوْءِ القَمَرْ...
وكَانَ لغَيْداء حِكَاياتٌ مَعَ ذَلِك المَسَاء...
حِكَايَاتٌ تَنْتظِرُ مِنْهَا إِرَداةْ...
لمْ تَكُنْ رَغْبَة أوْ مُتْعَة...
أوْ طَلبَا لسُمْعَةٍ أوْ إشَادةْ...
بلْ كانتْ أحْلامُ فتاةٍ وردية...
مُطوّقةٌ بحللٍ جوهرية...
بَحَثَتْ عنْه طَوِيلاً خَلفَ جُدْرَانٍ ورِواياتِ كِتَاب...
كَانتْ...
بلْ خَافَتْ أنْ تَكونَ لقْمةً لتلكَ الذّئَابْ...
بل كانتْ أحلامُهَا كسَرَابْ...
وشوْقُهَا من خَلفِه أسْرَاب...
إنّها مَدارَاتٌ مع دَهاليزِ الدّهَر...

.
.
.
.
وَبِذلكَ المَسَاء...
كانتْ غَيْداء تُداعِب بأنامِلهَا تلك الظفائرْ...
وتقلبُ نَظراتِها النَاعِسَة التي أشَاعَتْ بِها فِي كُلّ الأرْجَاء...
علّها تَجد مَايحتَوي تِلك الكَلمَاتْ...

.
.
.
.
آهَاتٌ حطّمَتْ قُضْبَانَ الصّمْتِ...
تَلْتَمِسُ وَمِيضَ أملٍ...
يَلُوحُ عبْرَ الأفقِ...

.
.
.
.
وزَفَرَاتٍ تُحَرّك كلّ الأرْكَانْ...
وَثَوْرَةُ حَرْفْ...
وبرْكانٌ يُتَرَقبُ منْه لحظاتِ الإنفجَار...
إحسَاسٌ سَار بِها كسَريانِ الدمِ بالورِيد...
وأضْفَى لهَا صَفْحةً بِذلكَ اليومِ الجَديدْ...
كانتْ كلّها مَشاعرٌ فَائقةْ...
لامَسَت شِغافَ الكلمَات...
بِرَوْعَةٍ وثبَات...
وبِخُطَى مُثقْلةْ...
تتَهاَوى...
حَيْرى...
إلىَ ذلكَ الصّنْدوقْ...
صُندوقٌ سرقَ منها كلّ أسبابِ السّعَادةْ...
ليرْمِي بها قَسْرا في دهَالِيز الوِفَادةْ...
جثت بركبتيها المثقلتين إليه...
وَبأِناَمِلهَا النَاعِمَتينِ أخذتْ تفْتَحُه...
وإذَا بهِ يَغْتالُهَا مِن خَلفِها قَابِضًا عَلى أكُفّهَا...

.
.
.
.
خَاطَبَتْه قَائِلةً:
كُفّ.... لاتمْسِك ببَنَانِي...
لاتمْعِن في مَنْعِي...
أوْ إرْغَامي...
تسْجِن أحْلامِي...
تَحْرمَها قُبلة أيَامي...
أغْفو والوَقت يؤرّقني...
والخَوْفُ يطَارِدني...
حتَى في سفرةِ أيّامِي...
شَبَحًا فِي كلّ الأرْكَان...

.
.
.
.
بشعوري وبكل الإحساس...
الوَقتُ يدورْ...
وَقتلَ فيّ كلّ شُعورْ...
تعبتُ أحْكِي...
تَعِبتُ أرْوِي كُلّ الحِكَاياتْ
...

.
.
.
.
قالَ لهَا:
غَيْدَاء...
كُفّي عَنْ هَذا الهُرَاءْ...
أنتِ مَلاكٌ...
شعّ بنوره على كل الأفلاك...
دَعِيهِ عَنْكِ إنّه مَاضٍي وَجِراحْ...
وَقليلٌ عنْه مَااسْتراحْ...
إنّه كليلٍ بِلا صَبَاحْ...
وسِتاَرٌ أُسْدِلَ علَى وجْهُكِ الوضّاح...

.
.
.
.
قَالتْ:
إحْسَاسك...
أشْعُرُ بِعَذابه

أعْلمُ أنّي لازلتُ بِقلبك...
رَسمْا ً...
ونقشا وكتابةْ...
كمْ احتاجُك...
تَعَالَ بقرْبِي...
فَجرّ بُركانا مِن أشْواقِي...
فَجّرْ قلمِي...
دَعْهُ يَبْكِي...
فأنتَ لازِلتَ حُلُمًا...
كمْ أحْتَاجَك...

.
.
.
.
هنَا سَقَطَتْ دمْعةٌ...
لتُعْلِنَ نَحِيبَ المَعَانِي...
.
.
.
.
وَتُخَاطِبَهُ:
أَرْهقَ الكِبْرُ عُيونًا....
تَطْلبُ النّجُومَ البَعيدَة...
لِتَرَى حُبّا جَدِيدَا ...
دُونَ ألَمٍ أو فِراقْ...
.
.
.
.

نشرت في:  05:59 م  ،  05/24/2008 
التعليقات (0)  |  اكتب تعليقك  |  الوصلة

(الأَمِيرَةُ والسّنْدِباَدْ)!

 

للصمتِ معها ألفُ حكايةْ
ولدموعِ الحزنِ معها ألفُ روايةْ
أخفتهاَ خلفَ القضبانْ
:’
:’
:’

تلكَ هيَ الأميرةْ

:’
:’
:’


كمْ صارعتْ أمواجًا منَ الزمانْ
وتحدياتِ نسجتهَا الأيامْ
كتمتْ ذكرياتِ بداخلهَا
وكانتْ أميرةً بحلتهَا
تمشي بزهوٍ وخيلاءْ
تجرُّ خلفها ذاكَ الرداءْ
:’
:’
:’
تحاولُ الإبداعْ
:’
:’
:’
أتتْ بيدهاَ قلمٌ متعثرْ
فهي بخيوطِ الأدبِ لازالتْ مبتدءةْ
:’
:’
:’
فأخذتْ أرحامُ السطورِ تجهضُ كثيراً مماتريدُ كتابتهْ
:’
:’
:’
وبالبدءْ أختارتْ الصمتْ
لكنهَا ملّتْ بكاءً على طريقٍ كله أحزانْ
آلامٌ
وآهاتٌ

تجاوزتْ جدرانَ الصمتِ
فأختارَ صمتهَا البوْح
بوحٌ خالجَ قلبهَا الكسيرْ
:’
:’
:’
وكانتْ لهَا تلكَ الأيامُ معَ السنْدبَاد

تنَاجيهْ
:’
:’
:’


بلْ كانتْ تهابهْ
وتخفيِ بوحًا من مشاعرهَا عنْه
شدّها إليه همسهْ..
هدوءهْ..
وأدبٌ طرّز بِه كتَاباته
:’
:’
:’
وذاتَ ليلٍ أطل عليها من نافذة صغيرة
سلّم عليهَا ورحلْ
:’
:’
:’
وبليلٍ آخرْ بادلهَا حديثٌ بالمساء
:’
:’
:’
كتمتْ أنفاسًا بداخلهاَ
وذاتْ يومٍ وإذا بتهورٍ يسابقُ لهفتهَا
ومشاعرٌ كالبركانِ تثورُ داخلهَا
وصبرٌ علىَ الأعتابِ محدودْ
:’
:’
:’
خاطبتْهُ:
يارجلاً عرفتهُ بأيّ قلبٍ أنتْ؟
أعلمُ أنّ مشاعرِي لم تسكنكَ بجانبِي

وقلبكَ وجدَ مرسىً غيرَ قلبِي
:’
:’
:’
كليّ لكَ مشاعرْ
لكنهَا أغتيلتْ بحديثٍ لكْ
بلْ بصمتكْ
وقسوةٍ منكَ زلزلتْ كبريائِي
:’
:’
:’
كمْ أشتكيتُ لكَ ياورقْ
من ظلمٍ منه وأرقْ
باتَ السهادُ يؤرقنِي
ونومٌ عن عيونِي يبْعدني
تعبتُ من نزفِ آهاتي
ومنْ أستجدائي
وهو عنّي لاهي
:’
:’
:’

كنتَ ياسيدي أضواءًا تنير محبرَتي
ترسمُ أسراباً براقةْ
تكتبُ كلماً
تبقي شوقاً
تأتي كالنسمةِ منساقةْ
لتكنْ حبّي
وقلباً يسكنُ جوفي
وأملاً آتيكَ بأطيافٍ مشتاقةْ
:’
:’
:’
قال/
أنتِ ولكِ الودُّ أختاً توّاقة
ولكِ عندي مخزونٌ
شوقٌ
وأدبٌ
لكَ لا لغيركِ كنتِ سبّاقة
سألي من شئت
سلوى
هند
ومنى
وأسراب الطيف
من منهن حظيت بلحظ مني
أو وقت
بل أنت وحدك كنت السبّاقة
أنت أخت
لاتكوني توّاقة
:’
:’
:’
قالت/
كنتُ أميرةْ
واليومَ لكَ أسيرةْ

ألمٌ
وأسىَ
عنْ قلبٍ هامَ بحبكْ
ودموعٌ سالتْ لغرامكْ
وليلٌ طالَ لأجلكْ
وجرحٌ أدمى ونزَفْ
كمْ كنتُ ليداكَ توّاقة
:’
:’
:’
قالوا لي/
الحبُّ حنينْ
ولهفةٌ وأشواقْ
قلت/
كانتْ قصتي أنينْ
وعذابٌ وأشواكْ
:’
:’
:’
روحٌ
وجروحٌ
وجسدٌ محطمٌ
وحلمٌ كالأسرابْ
:’
:’
:’
أضحىَ حلماً لمْ يتحققْ
ومعاناةٌ وألمٌ يتمزقْ
وسحرٌ لمْ يتفتقْ
بلْ كانَ حديثًا معهُ كله ملفقْ
:’
:’
:’
لنْ أبقىَ مهانةْ
والصورُ تذكرني
والكلمُ يؤلمني
ونافذةٌ كنتَ تطلُ منها تشعلني
:’
:’
:’
سأرحلُ منْ هنا,,,
فتوقفي ياروحٌ بها أرى الوجودْ
وعانقي ترابَ الجدودْ
:’
:’
:’
وسطّري لنا لقاءٌ مع السندبادْ بأرضِ الخلودْ
:’
:’
:’
هناكَ لهُ منّي ألفُ عتابْ
بوقتٍ يزولُ فيهِ كلّ الضبابْ
:’
:’
:’


نشرت في:  05:11 م  ،  05/22/2008 
التعليقات (0)  |  اكتب تعليقك  |  الوصلة

:’:’ زِوَارِقُ الشَّوْقِ :’:’

 



أهوَ دنى؟!
بذلكَ المساءْ

عندما دنَي المغيبْ
وأعلنَ الشفقُ تواريه عنِْ جمالِ الدنيا
وابتعدَ عنِ كلِّ الأنظارِ
وأسدلَ الليلُ جلبابَهُ والستار
خرجَ لها منْ بينِ أذرُعها
فقدْ كانتْ بالأمسِ عنهُ غيرُ رضيه
وأعلنتْ عليهِ العصيانْ,,,
:’
:’
:’

ابتعدْ عنّي أنتَ لاتحبني!!
وكلّ المشاعرِ كانتْ فيكَ سرابْ
طالَ عنّي بعدكَ
وصدكَ كلّ يومٍ
وهجركَ والألمُ زادْ
أنتَ لاتعلمْ
بالدقائقِ في غيابكَ كلّ شيءٍ فيني انهدمْ
وعانيتُ كلّ همسٍ وندمْ
وابتعدَ عنّي المنامْ
وتهاوتْ فيني الخطىَ
والجسدُ فيني هزلْ
وضاعَ منه كلّ أملْ
والنهايةُ قربتْ
فكانتْ حياتي صفحةٌ منْ كتابْ,,,
:’
:’
:’
ردّد وهوَ ينتشلها:
ماذا بكِ يافتُون؟!!
أأنتي هيَ أم طيفها الذي أنا بهِ مجنُون؟!!
:’
:’
:’
قالتْ:
أعلمُ ياأنتَ أنكَ حبّي
الأوْحدْ
أختارَ قلبِي قبلَ أنْ تختارني المنونْ
وسيمضي للأبدِ عابرًا كلّ السنونْ
أنا حزينةٌ رغمَ الإبتسامةْ
انتظرُ شعاعَ الصبحِ يتسللُ خلفَ أسوارِ وحدتي
وبجانبِ ذلكَ الرصيف,,,
سأتوشحُ تلكَ العباءةْ
وأسدلُ عليّ الخمارْ
وانتظركَ عائدًا منْ ذلكَ المصيفْ
فهلْ ستحملنِي قافلتَك؟!!
أمْ تدهسنِي رمَاحُ الأحلامِ؟!!
وأفيقُ على صفحاتِ الأوهامِ
ورماٌد مسفوفْ
يظلّ طريقي إليكَ
فأتوهُ في دروبِ الأساطيرِ
,,,
:’
:’
:’
ياأنتَ !!
لقدْ لملمتُ أطرافَ جسَدي المتعبْ
وكنتُ منْ بعيدٍ اترقبُ يومكَ الأقربْ
فقدْ وجدتكَ رجلاً في أعماقي يقرَأ بعضَ أحلامِي
كلماتكَ وأدمعًا منكَ تسيلُ عليهَا
كانتْ نهرًا حملَ قاربِي إليك,,,
:’
:’
:’
إنني أرىَ جمالَ الكونِ في عينيكَ
منْ كلّ الفتياتِ...أناَ محسودةْ
فقدْ امتلكتُ ملاكًا
واقتحمتُ قلبَهُ
واعتليتُ عرشَهُ
وكانَ لي الدفءُ بملكتهِ,,,
:’
:’
:’
ياهَذا؟!!
يالحنًا سطرَ أهازيجَ الحبِّ على قسماتِ أركانِي
في غيابكَ سأفقدُ نفسي
سيلٌ منَ التهمِ
سارَ عبْرَ متاهاتٍ وظلمٍ
أعجزَ كلّ المفرداتْ
فسامحْ روحًا
تحبكْ,,,
:’
:’
:’
قلْ لِي برَبكْ,,,
منْ صَاغك؟!!
منْ شدّ أزركَ رجلاً؟!!
يصعبُ علي أنْ أراكَ ولا أقبلُ عليكَ
ويصعبُ عليّ أنْ أراكَ ولا أقبّلُ عينيكَ
دَندنْ بغيرَتكْ
ودعني أعضّ عليكَ بنواجذِ الحبْ
فقط امنحني متعَة النظرَ إلى عينيكَ
فالأيامُ تكونَ جميلةٌ بإشراقةٍ منْ ثغْرِك الباسمْ,,,
:’
:’
:’
سيدي:
أنا أنثىَ ضاعتْ منهَا أسبابَ الحياةْ
أمنحْ جثمانَ أحرفي لحظةَ إغفاءةٍ على جسدكَ الطاهرْ
دعها تسترْخي على صَدْركِ
كفطل غيبته الأيامَ عنْ حضنِ أمهِ الأوحدْ,,,
:’
:’
:’
ملاكِي:
إنني فتاةٌ محاطةٌ بألفِ سورٍ وسياجْ
وألفِ سجانٍ وحارسْ
لأكونَ الملكةَ على عرشِ سيدهَا
إنهُ أنتْ!!
ياسيدًا كنوزُ الودِّ مكنونَةٌ فيكْ
لاتبعدْ عنّي فقدْ أدمنتُ رؤيَاكَ
وبريقٌ يتلألأ منْ عينَاكَ
ياكلّ الحبِّ
أحبُّ ثرىً تخْطو بخُطاكَ عليهَا ,,,
:’
:’
:’
وَمضَة أمَلْ:
يَاهذا,,,
بالربيعِ القادِم...
عندما تمرُّ رحَالكَ عَلَى أجَا وَسلمَى
بلغْ سلامِي لهُمَا
وكَ رسوخهما سيرسخُ حبّا بِأيدينَا (بنينَاهْ) ,,,
:’
:’
:’
:’
:’
:’



نشرت في:  06:37 م  ،  05/21/2008 
التعليقات (4)  |  اكتب تعليقك  |  الوصلة

رَحِمهُ الرّبْ..!

عندما أُنشأ لم يكن ذو فكرة..عبثا خُلقَ وأُنشأ
سوى أنه حرفٌ كالذي استهلهُ غموضاً
رمزٌ لهم
ومعانٍ تتجسد لها
متنفسٌ وحديثٌ للذاتْ التي تقيم بداخلها
الموعد كانَ شتاءً ثمّ هُجر حتى أينعَ الزهر..ربيعاً مورقاً..
بأجواءِ الصقيعْ والبعدُ عن دفءِ المشاتيِ تكون الأحرف..رماديةٌ..شفافةٌ..وقد تكون ثلجيةٌ ك فصلهْ
فيكون المساءُ شحيحٌ سوى بهطولِ المطرِ على الوُسدْ النازفة..!
فصولٌ أربعة في يومٍ واحد كفيلةٌ بنضجِ الأحرفِ واكتمالِ ولادةِ أجنتها بديلا عن انتظار المسير الطبيعي لها
عبر فصولٍ متواليةٍ تتنازعُ الأيامَ احتوائها من أشهر السنة الهجرية ذاتِ الإثني عشر بدراً
ليكونَ بعضها يرفل بالبنين والبنات والآخر يعاقر الأيام وحيدا استأثر الآخر بكل بنيه..!
ليست تلك قسمةٌ ضيزى بل عدالة ربّ السماءْ هكذا قالوا وسمعنا وأطعنا ورددنا أن يجب أن نكون اقتنعنا..!
قد تكونُ أيامه طوال ولياليهِ غير مِلاح..
وَ الآن انقضتْ..
وبرحيلها استعنّا بالبديل من صنع البشر.. يفلتر الهواء ويبثّه في محيّاه ومحيّاها صباحًا وذات مساءْ..
ليكون النومْ في أحضانِ صقيعه المصطنع
نبحث عنه ونألفهُ ونستنكف القادم والآخر المغادر..!
عجبًا..
إننا بشر..!
القناعة كنزٌ أصبح وأمسى فناءٌ.. في أتونِ البحارْ في رحلة ال قراصنةِ ’’السفينة - باخرتهم - القاهرة لله’’
ألتهم المحيط أرواحهم والكنز..
وباتت القناعة رمز مفقود ومنارٌ سُلبَ منه الضيّاء..!
وسفينتهم حكاية.. وبطلها صديق عذراء سلبتْ لبّه وأصبحت له نكاية..
وروتْ لي قصتهم ذات مساءْ..
وأنا في ذهول من صنع البشر..!
أهكذا نكون..
حينما ينام الضمير
..
يا أنتم و أنا
أقيموا التأبين
و
ر
د
د
و
ا
رحمه الرّبْ..!
في أروقة العزاء..
.
.
.

نشرت في:  08:29 م  ،  05/20/2008 
التعليقات (0)  |  اكتب تعليقك  |  الوصلة

ضمائرُ أنثى..!

 صباحكُـ (كم) مختلفْ..و إشراقٌـ (كم) زاهٍ..
لحظاتٌ اعتلت فوضى الحرفْ..وشتاتُ الكلم..وعشتُ بين ردهاتها ذلك اليوم
لازال ذلك بخيالها..ولا زِلتُ (أنا) اعتقده..
وتعتنق(هي) تلك العقيدة التي يكذبها عقلها القابع بالخفاء..
أزقةُ شوارع.. وأيامُ الثمانين..
وساعي البريد يلفُّ تلك الأحياء والحواري..ويتوه بين الأزقة..ليصل إلى بيتٍ كان الخشبُ بناءه وطلاؤه أكتسى بالسوادْ..وبأوروبا كان المسكن..!
ورائحة السجائر..ودخانُ الشتاء..تزاوجَا ذات مساء..
والجلباب..زينةٌ بالشرق..ومن شمسه الجائرة يلتحفُ هو تلك..وهي..التي لازالت تحلمْ..وتغطُّ بسباتٍ هربا من ليالي ن ج د
القرطاس..المحبرة..ثنائيٌّ..ودموع النزف..وأعقاب السجائر..عهرٌ ع كفوفِ الزمن..
والجنانُ الوارفهْ..خيالٌ بين الأزقة..وجبالُ الألب..
أحلمٌ هو أم خيال..وحديثُ ذاتٍ مع ذاتها..ولوحةٍ أضاعَ مبدعها ريشتهُ وكلّ الألوان..لينتظر حسنةَ أولى الفضلْ على رصيفِ البؤسِ والبؤساء..!
وسفرٌ عبر الأمواج..وأثيرُ الألم..وذات يوم كانت الحقيقة..كـ شمسِ تحدثُ أطيافها..نسيم الصباح..
لتبكي الحروف..والأسطرُ لها أنين..وعبقُ الألم..يتراقصُ طرباً وشماتة حلم..
لتفيقَ ع قطراتٍ من المطر..تحييّ بسمتها الخجلى..وتعلن الأمل..
وتكتشفُ خدعة المساء..
وجور الشتاء..
وترتدي معطفَ الأسى..ذاهبةً إلى المطرْ..!
وتعلنَ كلِّ العصيان ع نواميسِ بني البشرْ..!
أرى البعدَ الآخر لجنونِ الحرفْ الذي لم يصوره السطحُ الأحادي..هنا..
مغايرا لمسلماتِ الكونِ وكُتبَ بأبعادٍ ثمانية..
أرى البعضَ منها..وعلى سلّم المستحيل..صعدتُ.. لأرى البقية..المتدثرةُ بغيومٍ ملئ بقطراتٍ منَ مدادٍ ينتظرُ شرارة السحب..
وليظلَّ ما م ض ى عدوّا يمتهنُ اللصوصية..ليداهمَنـ(ي) وينتشلَ تشكيلَ الحرف..
وتبقى هي بالإنتظار..
ليأتي من ي ق ت ل هـ ويقتلُ معه قصّة أنثى..وذكرياتُ رجل..
وتبقى روايةٌ لم تكتمل ف ص و ل هـ ا
تنتظرُ الإفساحَ لها بالطبعْ..
وشكرٌ لوزارة الإعلام..وحرية الرأي..وأيادٍ تعلنُ انتكاسةَ العقل..!
وليصفق الجميعُ إلا أنا..!
لأُكمِلَ ارتشافَ قهوتـ(ي) ..
..
هس
..

.
.
.



26-12-2006, 07:41 AM

نشرت في:  08:13 م  ،  05/19/2008 
التعليقات (2)  |  اكتب تعليقك  |  الوصلة

مُشْتَبَهٌ بِهِ..!

روى شيخايّ عن صديقٍ اسمه وطنْ عن أبيه عن جده عن فلان عن عبدهِ المنسوب للرحمن ربّ العبادْ ..خلف بقايا القضبانْ .. والمتن عهدة على راويه.. والسندْ بين الأصل والفرع.. عرّج عليه الحافظ ابن ربه .. (لاتحلفوا بالطفلة فأنتم بلا ريش) وفي رواية : ( لاتحلفوا بالأمل فهو مفقود .. كـ بيع الطير/الهواء في السماء والسمك/المحار في جلّ البحارْ والطفل في جبّ عميق) ورويت : ( لاتحلفوا بكل شيء.. حتى تجدوا شيء.. يمينكم غموس.. تقضي على حبّ النفوس) ورويت : ( راحلة.. منه/منك.. إليكْ.. على رصيفكَ البالي.. المنهك تهتكًا من أشعة الشمس الصارخة.. تترنّح..تفكر.. تبتسمْ.. تمشي.. تتجول.. تمارس شتى أصناف الحركة في هدوء.. صامتة.. لعلك كنت كذلك.. فـ اقتحامٍ لهدؤها.. ولعلك كنت تبحث عن أخرى.. فتشابه عليكَ الجيد.. والغيْد.. لم تكن هيَ..فـ اكتفيت بلثم حرفها.. سائغا.. لذّة لكل شاربْ.. ارتشفت عسلا.. قطرات منه لازالت على رصيفكْ..أقداح مغرية.. كـ بعض كلامك/حديثك.. خالطه الشهد اغتصابًا من فيّ العَطِشْ.. للصدق ومفردات أحرفه الغائبةْ.. كانت (هي) صنو الـ سذاجة.. راسمٌ أنتَ لطريقها.. سرتما جميعًا.. تتناوبان رسمّ الشبّاك وكل نوافذه المغلقة.. من على بعد.. طبيبًا.. مهندسًا.. تركل كل مفردات السياسة.. عبرَ حروف عابرةٌ..وكنت.. وكنتَ.. وكنتَ.. وكنتْ.. من الفن أجدت رسم قبلة.. لاجئة في بلاد الموشحاتْ.. كيف يكون.. أمممممم.. لا تعلم.. هكذا رأتُ أحرفها.. ولم تستسغ مذاقها وبقايا شفاهك.. إليكَ عنها.. فإنها عاجزْ/ من مفردات العجائزْ .. قاعد من بنات جنسها..خلف الخمسين تقبعْ.. ترتدي الثقيل من الثياب.. لاخِلٌّ ولا خلخال.. يومها وليلها همّها ظِفرٌ وظفائرْ.. تتدلى باكية فقد الإرتواء وقبر ينتظر بعد النزيلْ.. أقدامٌ ثلاثة.. أنفاسها وهي في سباق.. وبالأمس قال لها الطبيب.. خذي هذه ربما تأخر موعدَ زيارة عزرائيل أو إسرافيل (إليكِ).. لا تذكر.. فقط هو سفير الموت على وجه الأرض.. لتعي..كانت عابدة.. كانت زاهدة.. أتت هنا عابرة.. أتركها بربك..فقد أطل الفسق يومًا فركلته.. ولا أظنها ستركله اليوم.. فقدمها - باتت - مبتورة..!
..
ذهبتَ أربعا.. وعدتَ أربعا.. ودّعت القُبلة بل كلّ القُبلْ وأتيتَ بآخر لا تذكره.. حرفين بل كلمتين.. القلب أحدهما.. مناجاة قلب.. أم صدى قلب.. لا لا.. تذكرت.. دموع قلب وبكاؤه.. كانت قناعك.. وهو قناعتها الآن.. ههههه.. ليس قناع.. بل لسان حالها..وصفعتكْ البارحة.. لاشيء يهمها.. ياعاشقًا للريمّ.. وكل الغزلانْ.. وللسعادة وكل السرور..وكل أيامكَ سارّة.. وتعشق قصص جميلٍ وبثينة.. أتعلم استئثارهم بالجنة.. طوّق.. الظباء.. طوق الريم.. سافر بها بعيدًا.. وأنانيتكَ .. قتل السرور في كل أيامها السّارّة..قلتَ.. إليكِ.. ابتعدي.. وافتحي الباب وسترين البدرَ متجليا صادقا.. كررت وكررت وكررت.. فُتحْ.. فأطلّ هلالا حزينا.. غادر بسرعة البرقِ..حينها عشقتِ الهلال و ولىّ البدر يبكي على ليلاه..قال.. لن يبعدني عنك سوى اثنان.. قبري.. وقبرهم.. هكذا قال بالأمس.. وحلفَ أيماناً ثلاث ..الـ قبر سيكون السبب الوحيد لإغتيال بسمتك من سمائي.. بالله.. وتالله.. ووالله.. وقسمًا به.. هو كذلك.. اليومَ.. ماكان بالأمس اليوم بطي النسيان..وذكرَ أنه أمعن في النعيم..وضاجع الجحيم..حتى أغتيلت كلّ خلاياه.. وتوفيت شمسْ الوقاية.. ودورب المناعة.. وبقي سرّ حياته..مرهونًا بحرف (الزينِ) أخيرًا بين حروف أربعة.. قتلت كلّ أحلامها.. وأختزلته في أن يسمع عبدالله يناديه.. بابا..!
..
أضافَ.. كل الخلايا كانت نائمة.. نشطت منذ ستة مضتْ.. على جبينه نقطة حمراء.. رسول.. مبدأ.. شهيد ..كلمْ/كلماتْ..وتمتمات.. فبات مطلوبًا لظلم البشرْ.. بقبرهم سيكون.. أو على متن راحلة الألم سيغادر..أيقني بأحدهما ..
أضاف على قبرهم وقبره.. مرضهِ والراحلة.. فكانوا أربعا ولدوا بالأمس.. فصاروا خمسًا وستًا وغدا بالمزيد..!
رأيتهم إثنان .. حبلى بإثنتانْ.. وكانت هي القابلة!
تبًّا لكِ يا..
كنتِ وكنت وكنتِ و.. و.. وكنتِ راسمة للعرش..
واليوم تكفكفين الأدمع.. تضمدين جرحك الغائرْ..تتحسسين نبض قلبكِ.. هالات سوداء.. ومساحات من الفقد شاسعة.. همس خافت.... أنثى.. ثمّ عاجزة سكنتْ رومَهنْ.. ثم فتاةً بعينه.. ثمّ قنينة عطر .. اليوم فقط باتت فارغة.. الرصيفُ منزلها الأول والأخيرْ.. أتذكر الغَيدِ.. وجمال الجيدْ.. طوقته الحبال بيديك.. سلكت به كل زقاق الصعلكة..
ابتسم.. ابتسم.. يارسول الإنسانية.. تريد العدل للبشر.. ونجحت في أن تقتص منها لربها.. وتقيم العدل عنه نائبًا.. وتزيح عنها عذاب البرزخ.. لكن لاتنسى كفارة اليمين..فرض/واجب لايسقطه عنك سوى غفرانها..!
..
الحرفَ همًّا ورسالة.. صدقت..صدقت.. بلا قسم.. صدقت
ربما.. همّا وليست رسالة.. نبضكَ.. أقتله.. لم يعدْ يجدي أن تحمله.. لتجعل آخر بجوارك.. سينبضَ خارجًا منهك القوى.. يكفيه أن يجعلكَ تعيش بهِ.. بلا اعتداء على تائها المؤنثة.. كما فعل القابع خلف أضلعكَ ذات يوم.. أحالك من رسول.. يوحي إليه من مثله الأعلى.. إلى مطلوب لعدالة منقوصة..خرقَ مبدأه.. الآن يعمل على رقعهِ ولا مفيد.. قالَ: رأيت الموت يوم الأمس.. فقالتْ..رأيته قبل الأمس واليوم.. أريت الفرق.. أتعلم السرّ.. أنت رأيت الموت من رب العرش.. وهي رأته من بعضكْ.. الجور منه.. والعدل من الربّ.. لابأس.. سبق السيف العذلَ.. ومن لم يمت بالسيف مات بغيره.. تعددت الأسباب والموت واحدٌ..
ضحكتْ/ابتسمت لرسم حبّك.. هذه المرّة لن تصدقكَ حتى تحلفْ/تقسمْ.. وإن حنثتَ.. فـ ستكفر هي عنكَ.. وتهديها لمسكينٍ بجوارها.. نظرته شفقة.. فقط يريد..كسرة خبزٍ.. شربة من ماء.. بعضٌ من تمرٍ.. أو لعابٍ يبلل ريقه.. قبل أن يقضي نحبه.. ستحييه.. علّه يتحدث يومًا فتصدقه بدون أن يردد أيمانكِ بكل الصيغْ..!
..

طوبى.. للـ ج ب ن.. أحال صاحبه إلى حمل وديع.. يأكلُ الشعيرْ..يخلطه بالقمحِ..وبعض من نخاله.. وفتات الخبزِ.. ويُروى من الماء حبوً.. كله خور أن يجلبه من بئر روما التي انتظرتها تطلّ على يومها.. تسقيها من آبارها.. تعيش بجنانها..
يمشي بحذاء ذاته.. فلا يصطدم بحذاء غيره.. يركب البغال والحمير.. يرعبه الصهيلْ.. يرعى قطيع من الغنم.. أطول منها قليلاً.. ويسبقها حينا وتسبقه حينًا آخر.. يعمل على الدوام على ردم الصدع في حيطان منزله.. علّ بنيهمْ ’’لا’’ يطلون بنظرة تغتال انفاسه.. أسمى فتاه جون وجينْ وودع حرف السينْ..طرحتها تدثره.. نسائم الـ فجرْ ترعبه.. يقتني المظلّة ليل ..نهار.. يغلّق الأبواب صبح ومساءْ.. يكثر الإلتفات يمينا وشمالاً..يطبل لبرميل نفط.. ويطبل.. للسمو.. ترتجف قدماه..يخفق قلبه.. يختبيء خلف زوجته/أمه.. فزع يومًا من نومه..حمدَ المولى..يكفي أنه موجود.. رأسه غير مفقود..!
نامت بين صفحاته.. هنيئا لها..
وتعسًا للأخرى حين عشقت الضد.. تروي عطشهم حين تفتّ أعضادهم دنيا الجورْ,
تماضرْ.. بكت فقدها.. بكتهم.. حقّ لها.. وحقي لحرفها أن يصرخْ..حقّ له..لكن بقي في ذاتها رغبة في أن تصفعك.. فقط ..تصفعك..
أدر لها خدّك..الآن..الآن..!
لكن

أينَ أنتْ؟!

..
اليوم.. تاريخ أسطوري..عيدٌ / أعيادْ.. غفوت بعد غفوها.. قلت لها نامي سأنام متعبٌ أنا.. قالت: منذ أن كنتَ نطفة وأنت مُتْعَبٌ ومُتْعِبْ.. مالجديد؟!
قال/قلتَ:مالدليل؟ قالت: أخبرتني والدتك .. حينما كانت حبلى بكَ والأنفاس منها تضيعْ وسخطك على قرب موعد صرختكْ.. تركلها .. تتألم وهتافهم.. يسارعون للمجد/للعلى.. يرددون.. صخب الموسيقى.. تراتيل القرآن..كلها ترسم بسمتكْ.. حينما ترى الجبال.. تتبسم.. وهي تبتسم.. قالت : أرشدني إلهامي أنني سألد عاشقا للصخب/للفوضى/.. ويهوى ركوب الخيل..يرفض القناع.. يسمع الغناء.. يدمنْ الخمر/يعاقرها.. يعانق الإناث.. تقتله إحداهن ببطء.. يتوسد سجادته/مصحفه.. يوما هكذا ويوم آخر كسابقه.. قالت لي تلك القارئة : هاتي كفكْ..سيدتي.. سيكون ولِيدُك.. نورا يعانق المحاق.. يهبهُ الضياء.. عاتية.. يعاقر الخمر فسوقًا.. ثم ينحني في الحجر.. يحمل العقيقَ.. يصهره رسمًا لمصحفه.. لاتسميهِ على والدكِ ولا على والدِ والده.. هبيه إلى المولى.. أرمي به في الظلمات.. سيخرج منهكًا يتوكأ على الأكتاف.. تريه طفلاً ويراه البشر.. عظيمًا.. أسقيه كل يومٍ أسفارًا.. انتهت رؤياها وتؤيلي.. ولازالت تخفي الكثيرْ.. لست وسيمًا.. لستَ ثريًا.. لست عالمًا.. لستَ صحيح الجسد بل عليله.. لستَ رحيماً.. بل ..يسير الجفاء بحذاءك.. والقسوة ردائك.. تغيب كثيرًا.. وتختلق الأعذار كثيرًا..تمتهن الكذب..تعلم هي ذلك جيدًا.. تصدقكْ.. كل القبل على كفكْ الصافعة.. قلتَ لها: قبلي جبيني.. قالت: بل قدماك.. قلت: نامي بأحضاني.. قالت: بل أحرسكْ.. قلت: خذي الكوب/القدح.. أشربي.. قالت: بل أسقيك وأبقى ظمىء..!
..
بُنيتي.. تعشقين الراحة.. الهدوء.. مالكِ والصخب.. يكفيكِ جبانٌ ينام تحت ملائتكْ.. قالت: هو يريح أمه.. ..لاتبكي عليه..من خدرها لايغادر.. الهناء لزوجته.. لاتقلق عليه.. لايتعدى عتبة بابه بدون إذنها.. لكن من يخبر قلبها/يقنعه وعقلها أن يعشق جبانًا ينام في كنفها.. تكون هي سيدته ..مليكته... تهوى الشجاعة/مالِ قلبها والجبن..!
..
فقط .. أين من تكون الشجاعة موطنه؟.. )..
من الذي رواه..
ألم أقل لك رواه فلان عن أبيه عن جده..
ومن فلانْ
مجهول الهوية .. بدون جنسية..
أين مسكنهْ
حيث البدون.. بلا إنتماء.. بلا وطنْ..
كـ صديقك وطنْ
نعم
خلف القضبانْ ..
وكيف لك بحديثه..
أهداني سرجون صوته عبر وسيط
وكيف لك به..
المال يخلق دولة ويخلق روحًا .. ويستنسخ أخرى.. على ضرار دوليّ
ومن لامال له ..
يسرق جملاً..
وماذا بعدْ..
يكتب قصيدة..
وماذا بعدْ..
يزور الملك..
وماذا بعدْ..
يبكي بكاء جمله..
وماذا بعدْ
يرفع صوت قصيدته..
وماذا بعدْ..
سيكون مثنى الملكْ..!
ووطنْ
مابه..
سيظل خلف القضبانْ..
أوووه
والسارق والجملْ..
في قصر من الـ (البلك)
والميمْ
ألتهمتها جوعى ..صباحًا
ولمَ..
لا أريد نهاية الـ وطنْ..
والـ
جملة اعتراضية ..قناع التنكرْ..
نسيت.. نسيت
ماذا نسيتِ
رواه ابن راجي والسمرقندي.. وضعفه ساكن الأهوازْ .. لرواية فلان مجهول الهوية..

أعلاه حديث ضعيف.. لايعتد بكل أسطره..










هـ
أين أنتْ؟


نشرت في:  09:03 م  ،  05/17/2008 
التعليقات (2)  |  اكتب تعليقك  |  الوصلة

مقتطفات,

عجيب أمرنا دنيانا غريب.. ترى تجمع الأضداد حتى يحار في أمرها اللبيب ..عجيب أمر دنيانا .. غريب ماتراه فيها غريبْا..
هي غريبة .. هو غريب.. وأنتِ أغرب منهم .. أليس كذلك؟!
..
تجنب التفكير بالأسوء..
عندما يصيبنا سوء ما يمكننا بكل سهولة تصور أسوأ النتائج.نحن نعلم أن الطبيب سيخبرنا كم هي سيئة حالتنا،وكم هو مزعج العلاج المطلوب لها. إن عملية المبالغة بتخويف أنفسنا لا تخلق التوتر فقط،ولكن لها أثر خطير في عدم متابعة العلاج. لاتستسلم للعبة التخمين التي لاتجدي نفعا. سلم بصحة ما لاتعرفه، وأبحث عن أفضل الحلول عن طريق خبير طبي..
ديفيد نيفن ..

..
- نعم .. ماذا تريد أنت؟..
- مساء الخير.. مادلين تريد أن رؤية ابنها وهي جالسة في السيارة تنتظره..
فرد منصور بفظاظة:
تريده لكي تشتري له سيارة وتجعله مختلفا عن بقية أخوته.. هي ستفسد أبني بتصرفها ودلالها الزائد..
ابتسم مروان وقال لمنصور بهدوء:
لابد أن يكون مختلفا عن الجميع فأمه مادلين..
وخرج وليد وعانق مروان بحرارة مما أثار استياء منصور،وأستأذن والده في الذهاب..
فأجابه والده بلهجة التهديد:
أسمعني ياوليد جيدًا..
أميرة المضحي..
..
هل عانيت مرة لتتذكر قائمة من الأسماء، والتواريخ، والقواعد المعقدة الخاصة بإمتحان قادم،أو شعرت بالحيرة عندما تم طلبك لتقديم حل معين لمشكلة ما صعبة أثناء اجتماع؟هل حدث مرة أن وجدت نفسك وسط مناقشة ما، ولم تجد ماتقوله لتوصيل النقطة التي تتحدث فيها؟
هل وهل .. هل ..
بالطبع حدث لك ذلك، كما أنه يحدث لكل شخص.
حتى إلبرت إينشتاين، العبقري الفذ في القرن العشرين، تمنى أن يكون ذكاؤه أعلى مما كان عليه، عندما وجد أن الرياضيات التي تنتطوي عليها نظرياته (المجال الموحد) التي يقصد بها شرح وتوحيد كل فروع الفيزياء، كانت خاطئة.
جين ماري ستاين..

_________________________

لاعجيب .. فألغي كل العجب.. أمس في أحضان الربيع .. واليوم ناكرٌ لوجوده..
..
أعلم .. أعلم .. لكن من يقنعي أن أتجنب ذلك .. ربما يقع السوء بدون ترقبْ
..
كإبتسام الوليدْ.. كنتِ .. كبسمة الفجر من رحم الليل الكئيب.. كنتِ .. وكنتِ..
..
عانيت الكثيرْ.. لأتذكر.. ولم أتذكر.. وحينما لا أريد سرعان ماأتذكر .. سأسافر عبر سفرك ياجين..!

__________________________

ربما ي ت ب عْ

نشرت في:  10:04 م  ،  05/16/2008 
التعليقات (2)  |  اكتب تعليقك  |  الوصلة

براءة..!





بعيدًا عما كُتِب..

إمتزاجُ للبراءة .. الطفولة .. عينيكِ تنسيني أنني أتألمْ..!


نشرت في:  04:08 م  ،  05/15/2008 
التعليقات (3)  |  اكتب تعليقك  |  الوصلة

بطاقة تعريفْ,


سألها
ياأعزّ أصحابي كيفَ أنتِ والتصابي؟
قالت .. حبّ
نارٌ تسكنني وخباء وجبّ
..
أيامها كانت تقيّة
تحرم الخناء
وتنحاز عن العصيّة
ثمّ
أيامها جميعها صعلكة
تدور
تلف
تهرول
تناجي الأصعدة..!
..
الآن
..
حالمة
مشردة
ضائعه
بين الزقاق تائهه
صلاة
صيام
زكاة
والحج منه إليه
عن سلوى الرفاق صائمه..
..
ذات يوم كانت في مساره سائره
عطشى
جوعى
كلها بأفكارها حائرة..
فأشرقت الشمس
قبل موعدها بالأمس
فنادت
يامالك .. ياأنس
حدثني عن شيخك.. ماذا قال في الهمس
قال.. ذهب عصرهما
وبقي عصر شيوخك يسكنون الناصرة
أخطأتْ
أين الياء
تسكنها قبل التاء
قال قطع لساني عن قول الحق..
في جميل الحب..
دنينا كلها جائرة
ياعميّ
أريد فقط سكناه..
قفي
لو أعلمه .. لكنت قبلك بالسبق إليه ياجائرة..!
وماذا بعدْ؟
أبدليهما لأجيبكْ
استفهمي لأسمعك..
هل تقول بصدقْ
نعم
أنسيتي
يوم أناجيكْ
أحدثكْ
أعيد إليك الصدى
بإتساع المدى
حائط في غرفتك
أبدد كل غربتكْ
أكتبيني ..
وغدا زوريني
وهلم لي بكل مافي جعبتكْ
بجوارك
أصمّا أبكمْ.. أعمى من كل الحواس
أطربكْ بلحني الصامت ولست ابو نواسْ
فقط هلمي إليّ
اليوم
غدًا
بعد غدًا
سأبقى أنتظركْ
جزء من بناء غرفتكْ..!
ياهذه..
ماذا تقولين؟
لاشيء..
فقط أرسم في ثناياك
عبرة صارخة
يكفيني صمتك وأنا بك عابثة..


إذن.. من أنتِ؟
قالت: عابرة عبر أثير بحوزتي زهوروعبيرْ
مكانك/ موطنكْ..
حيث أسكنْ..
حيث أقطن..
حيث مسقط رأسي
وتسكنْ وصيفتي وجارنا الضريرْ
عمرك..
مضي لي
أيامٌ/أسابيع/شهور
وسنين مضت جميعْ
صيفٌ
شتاء وخريف
فصول بلا ربيعْ
من أنتِ
مجنونة في عالم عقله جنونْ
من أنتِ
جسد بلاروحْ
دمية ت نوحْ
بلاهوية
رواية لم تكتمل
حروفها ليست سويّة
ماذا تريدْ
فقط أقتربي
وماذا بعدْ
سأمنحكِ بطاقة عبور..!
وماذا بعدْ؟
نبني ونشيد ال جسور..
وماذا بعد؟
أهبكِ فرصة للمرور..
وماذا بعدْ؟
سأجدكْ
وتجدني جسد بلاروحْ
أين هوَ؟
حين أعلم..
سأكتب لك رواية
أبوابها مسرح غواية
في منتصف الشهر
يحلو وأحرفها السهرْ
كوب
يراق
ودم يهراق
فقط انتظرْ
حتى تكتمل الرواية!

لي معكِ موعدْ.. حينما تريني وتنسين من أنتِ!!




فقط.. فقط .. قولي






من أنت؟

 

على شاطيء الحيرْة .. ومرسى الفنون الجميلة ..
أنهارٌ
وجنانٌ
وفرشٍ وثيرة..
سيدتي شأنكِ والحيرة..
..
لن أقصدها ..
..
جملٌ وقطيعْ
غاب الملك ..
عاش الملك ..
يحيا .. يموت..
حملٌ وديع
..
لن أقصدها..
..
هي تاريخ مضى
ويوم قضى
كفى
أنا .. عربية
تسكنني الحيرة..!

 


ح ي ر ة..!



ياهذه ..نسيت نفسي..
من أنا لا أنتِ؟


نشرت في:  08:35 م  ،  05/13/2008 
التعليقات (4)  |  اكتب تعليقك  |  الوصلة

ملل،

فقدت فستاني اليوم .. وربطت خصري بحبال .. أوووه ماهذا الحلم البئيس كأنت يايومي..
صحوت ونمت .. ونمت وصحوت .. وحلمت وأفقت .. ثم لم أدري أأحلم الآن أم أكتب إليّ أم إليكْ.. الأفكار تتنازع ذاكرتي لتطمس مابها وتحتل الفراغ لم يعد بها مكان لجديد تحتاج لفورمات تزيل كل هذا الثقل وتعيد ترتيب أجزاءه .. وأنا .. أنت أنت أنا .. فكيف ليد البشر إليكْ..!
رأيت القمر ذات يومٍ فقال لي لمَ تطيلي النظر إليّ.. قلت معجبة منك / بك ربما كليهما أختر ماشئت .. فقال : دعي عنك الفلسفة .. وقولي الحقيقة .. قلت نحن البشر لاتعلمنا .. الحقيقة غائبة حاضرة فقط متى ماأردنا .. وإذا لم تريدوا .. فستتوه بين عقولنا التي تهوى أنصاف الحقيقة .. وحدها الصدف قادرة على إنتزاعها بدون عناء.. لعلي كنت أتألم رسمك .. ولمَ لايكتمل جمالكْ ولم لاتبقى أمام نافذتي طوال الليل.. من أنتِ حتى أدع البشر لأجل عيناك.. لست أحد .. لست سوى عاشقة لك .. نسيت أنت مذكر أم مؤنث.. ولم السؤال ؟ لأحدد منطقية عشقي عبر جنسكْ .. سـ تتراجعي.. لا .. دعني لك عاشقة .. سليل رجل .. أم بتاء مؤنثة .. الطريق مستقيم .. ولا بأس من الإنحراف عنه فقط لأجل عظيم .. لأجل عظيم..وربما تكون أنت العظيم..
كيف لك بي.. سأسافرْ اليوم عبر الأثير.. إلى متنكْ.. ربما لا أعجبكْ.. ولمَ؟ فأنت آية في الحسن والجمال .. في الصبر على كل ترهاتي منذ المساء.. في يوم عيدك الذي لايتكرر .. يوم أن كنت بدرًا .. اليومْ..
وإذا لم أعجبكِ حين اقترابكْ.. أممممم .. لا عليكْ .. فقد عشقت روحكْ .. عشقت جمالكْ.. عشقت كل شيء بكْ..
هلميّ إليّ.. هلميّ..
ياقمرْ.. ياقمرْ.. ياهلال أم بدرْ .. نسيتِ المحاق .. أعلم فاجعتي بك كبيرة.. ولمَ؟ ماهذه الندوب التي تشوه سطحكْ؟ هي ندوب لكنها لاتشوهني .. هي خطاياكمْ أيها البشرْ.. بربكْ.. وكيف لك بخطايانا .. الأرض لم تسعها .. فشوه جمالي بها .. لا عليّ أن كنتَ بهذه السذاجة/ السطحية .. وماذا ستفعلي؟ سأدعكْ.. وعشقكِ لي.. تبدد حينما رأيت تلك الندوب.. سأندب حظي معها .. وسأعود بخفي حنين .. يسكنني كل الحنين.. لمن الحنين .. لي.. لا .. أجل لمن.. لعطره أن نفذت منه أشيائي..!
يسكنني الملل.. فراغ .. عمل .. عمل لم ينجز .. وفراغ يسكن الروح يبدد رغبة العمل .. ملل / طفش / سأم / فراغ / عمل .. لم تأتي بجديد .. أبحثي عن غيرهْ..
صداع .. ألم .. لاجديدْ
صليت العصر .. أربعا .. أربعا .. جمعا لاقصرا .. فقد كنت مسافرة عبر الأحلام وأستقر بي المطاف على متنكْ .. فأحلّ لي الجمعْ..
أمي تشكو .. أبي يشكو .. جدتي تشكو .. أخي يشكو ويشكو .. والكتب تشكو .. لاجديد .. بلى .. نطق الكتاب واستعطف كليّ فجلبت من المكتبة أربعًا ..
أدرس بذكاء وليس بجهد .. وغابت شمس الحب.. الرجال والنساء والعلاقات بينهم .. العروس الحمراء.. غرب وشرق تلك الكتب وأنا بينهما لا أسكن أي من الجهات الأصلية..!
لاتخشى سأقرئك فقط أهملني رويدًا .. فقد نسيت من أين أبدأ وكيف أبدأ وقتها سأبدأ بكْ..
كنت أراك بدرًا جميلا .. وعندما أقتربت رأيت كل الندب.. لاجديد ..
شاهدتي القمر .. واقتربتي وشاهدت الندب ونسيتِ أنه قمرْ
شاهدي البحر .. وتماسك جزيئاته .. أقتربي قليلا لتري أن ذرات الهيدروجين تبتعد بقدر كاف عن ذرة الأكسجين فيتبدد شعورك بالأمن تجاه الغوص في أحشاءه ..
حتى البشرْ.. ترين الجمال بعيدًا .. وإذا اقتربت شاهدتي الندبْ..
ماذا أفعل إذن ..
عليكِ بلبسِ نظارتك على الدوام ..
لقد ماتت ذات يوما ..
ومن قتلها ..
تآمر عقلي الباطن وقدامي فأصبحت خبرًا يعيش في الماضي بلا أثرْ
إذن .. سترين من الندب الكثيرْ.. حينما لن تريها .. سترسمها يداك امتهانًا .. فكل البشر تسكنهم الندب.. تأملي المرآة .. ستجيبك بصدق ..
حسنا سأفعلْ..
وأنا ..
مابكْ..
لازلت مصرّة على تركي للندب..
نعم نعم ..
وحتى بعدما أخبرتك بحقيقة البشرْ..
ونسيت أنني قلت لك .. إننا بشر نهوى أنصاف الحقيقة .. ونقول الحقيقة إذا أردنا وشاء القدر..!

نشرت في:  04:50 م  ،  05/12/2008 
التعليقات (3)  |  اكتب تعليقك  |  الوصلة

م ط ر ،

 وماذا بعد؟
صباحُ اليومِ يرسمُ صورة تأبى أن تمكث للتأمل
هكذا هي اللحظات الجميلة..سريعا ماتنقضي
هنا وهناك
لحظات تفكرْ.. في خيوط الأمس..
جميلٌ هو الصمت حينما نعجز عن الحديث..!

_ _ _ _ _ _ _ _ _ _

كثيرة هي الأحرف..التي تريد العتق..قضبانٍ تهالكها الزمن
حينما بقيت حبيسة لثلث التاسعة.. سنين مضت..وأخرى آتية
ثمّ تأتي تاءٌ مؤنثة.. يقتل الفضول أناملها/أحرفها
والأخرى تهالكت أم حرفْ
ليتحولَ إشراقُ الصباحِ.. إلى غسق مساء.. كالحْ
باكٍ..
ينتظر إبتسامة قدرْ,

_ _ _ _ _ _ _ _ _ _

أعلم أنك تشكو قلّ المتعهد.. لاحول ولاقوة لكَ..سوى الصبر,
أتعلم متى أزوركْ..حينما أريد أن أتحدث ولا أستطيع
أريد أن أنام ولا أستطيع
أريد أن أقرأ ولا أستطيع
حينما تتلبسني الحيرة.. ويسكنني الألم
وأصاب بالخرس,
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _

،


نشرت في:  06:53 م  ،  05/10/2008 
التعليقات (3)  |  اكتب تعليقك  |  الوصلة

,,

أشياؤها الغبية,



(2)


حينما تستيقض كل صباح/مساء.
ترفعه.. تتأمله .. تتذكر كم من الوقت مضى على تمرده..
ثم تمضى مستيقضه.




..


نشرت في:  05:45 م  ،  05/10/2008 
التعليقات (3)  |  اكتب تعليقك  |  الوصلة

بعثرة,

أشياؤها الغبية,



(1)


عُريّ






..





..





..






..





..




____________________________________________________________




أنتِ لوحدك


نشرت في:  04:34 م  ،  05/ 5/2008 
التعليقات (3)  |  اكتب تعليقك  |  الوصلة

مَلَلْ،

قالوا:
أين خواطرك/يوميات حديثك ذكرياتٌ أفلتْ وأخرى حلم ليل
..
وحينما ركبتُ بجانبهِ ذات مساءٍ
تذكرتُ تلازمهما
وتذكرت مللي من تكرار رسمهما
كما تذكرتُ في بديلٍ أو جديد يزّف إليهما..
نزلَ
وأمطتُ اللثامَ لأستنشقَ وأفكر بعمقٍ
وأفكر
وأفكر
كم أن أفقهم محدود
والكون فسيح
ليصل وأعلن صمتَ الجنان
ويركبَ ويسأل
مالكِ بقيتي عهدي بكِ ملولة
أجابهُ الفكر
مللت
نعم مللت
فمن يشاركني في قتل الملل؟!

نشرت في:  04:30 م  ،  05/ 5/2008 
التعليقات (1)  |  اكتب تعليقك  |  الوصلة

غُ بَ ا رْ ..!

عاصفة رملية تجتاح معظم مدن المملكة
شح الأمطار.. يثير الغبار

____________________

الرياض - مندوبو المكاتب:
اجتاحت يوم امس وامس الاول موجة من الاتربة عدداً من مدن المنطقة الشرقية والوسطى،
حيث تدنت معها الرؤية في بعض مدن الشرقية والمنطقة الوسطى.

____________________


شح الأمطار.. يثير الغبار ..
شح الأمطار ..يثير الغبار..
شح الأمطار .. يثير الغبار..
شح الأمطار .. ماذا يثير.؟. يثير .. يثير .. ال ش ج ن

نشرت في:  05:49 م  ،  05/ 3/2008 
التعليقات (2)  |  اكتب تعليقك  |  الوصلة

حِ ي رَ ة ..!

على شاطيء الحيرْة ..

ومرسى الفنون الجميلة ..
أنهارٌ
وجنانٌ
وفرشٍ وثيرة..
سيدتي شأنكِ والحيرة..
..
لن أقصدها ..
..
جملٌ وقطيعْ
غاب الملك ..
عاش الملك ..
يحيا .. يموت..
حملٌ وديع
..
لن أقصدها..
..
هي تاريخ مضى
ويوم قضى
كفى
أنا .. عربية
تسكنني الحيرة..!
________________________________________




ح ي ر ة ،






/


نشرت في:  04:36 م  ،  05/ 2/2008 
التعليقات (6)  |  اكتب تعليقك  |  الوصلة

<- الصفحة السابقة | الصفحة التالي ->

أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال