سألها
ياأعزّ أصحابي كيفَ أنتِ والتصابي؟
قالت .. حبّ
نارٌ تسكنني وخباء وجبّ
..
أيامها كانت تقيّة
تحرم الخناء
وتنحاز عن العصيّة
ثمّ
أيامها جميعها صعلكة
تدور
تلف
تهرول
تناجي الأصعدة..!
..
الآن
..
حالمة
مشردة
ضائعه
بين الزقاق تائهه
صلاة
صيام
زكاة
والحج منه إليه
عن سلوى الرفاق صائمه..
..
ذات يوم كانت في مساره سائره
عطشى
جوعى
كلها بأفكارها حائرة..
فأشرقت الشمس
قبل موعدها بالأمس
فنادت
يامالك .. ياأنس
حدثني عن شيخك.. ماذا قال في الهمس
قال.. ذهب عصرهما
وبقي عصر شيوخك يسكنون الناصرة
أخطأتْ
أين الياء
تسكنها قبل التاء
قال قطع لساني عن قول الحق..
في جميل الحب..
دنينا كلها جائرة
ياعميّ
أريد فقط سكناه..
قفي
لو أعلمه .. لكنت قبلك بالسبق إليه ياجائرة..!
وماذا بعدْ؟
أبدليهما لأجيبكْ
استفهمي لأسمعك..
هل تقول بصدقْ
نعم
أنسيتي
يوم أناجيكْ
أحدثكْ
أعيد إليك الصدى
بإتساع المدى
حائط في غرفتك
أبدد كل غربتكْ
أكتبيني ..
وغدا زوريني
وهلم لي بكل مافي جعبتكْ
بجوارك
أصمّا أبكمْ.. أعمى من كل الحواس
أطربكْ بلحني الصامت ولست ابو نواسْ
فقط هلمي إليّ
اليوم
غدًا
بعد غدًا
سأبقى أنتظركْ
جزء من بناء غرفتكْ..!
ياهذه..
ماذا تقولين؟
لاشيء..
فقط أرسم في ثناياك
عبرة صارخة
يكفيني صمتك وأنا بك عابثة..
إذن.. من أنتِ؟
قالت: عابرة عبر أثير بحوزتي زهوروعبيرْ
مكانك/ موطنكْ..
حيث أسكنْ..
حيث أقطن..
حيث مسقط رأسي
وتسكنْ وصيفتي وجارنا الضريرْ
عمرك..
مضي لي
أيامٌ/أسابيع/شهور
وسنين مضت جميعْ
صيفٌ
شتاء وخريف
فصول بلا ربيعْ
من أنتِ
مجنونة في عالم عقله جنونْ
من أنتِ
جسد بلاروحْ
دمية ت نوحْ
بلاهوية
رواية لم تكتمل
حروفها ليست سويّة
ماذا تريدْ
فقط أقتربي
وماذا بعدْ
سأمنحكِ بطاقة عبور..!
وماذا بعدْ؟
نبني ونشيد ال جسور..
وماذا بعد؟
أهبكِ فرصة للمرور..
وماذا بعدْ؟
سأجدكْ
وتجدني جسد بلاروحْ
أين هوَ؟
حين أعلم..
سأكتب لك رواية
أبوابها مسرح غواية
في منتصف الشهر
يحلو وأحرفها السهرْ
كوب
يراق
ودم يهراق
فقط انتظرْ
حتى تكتمل الرواية!
لي معكِ موعدْ.. حينما تريني وتنسين من أنتِ!!
فقط.. فقط .. قولي
من أنت؟
على شاطيء الحيرْة .. ومرسى الفنون الجميلة ..
أنهارٌ
وجنانٌ
وفرشٍ وثيرة..
سيدتي شأنكِ والحيرة..
..
لن أقصدها ..
..
جملٌ وقطيعْ
غاب الملك ..
عاش الملك ..
يحيا .. يموت..
حملٌ وديع
..
لن أقصدها..
..
هي تاريخ مضى
ويوم قضى
كفى
أنا .. عربية
تسكنني الحيرة..!
ح ي ر ة..!
ياهذه ..نسيت نفسي..
من أنا لا أنتِ؟