الوصف
على شاطيء الحيرْة .. ومرسى الفنون الجميلة ..
أنهارٌ
وجنانٌ
وفرشٍ وثيرة..
سيدتي شأنكِ والحيرة..
..
لن أقصدها ..
..
جملٌ وقطيعْ
غاب الملك ..
عاش الملك ..
يحيا .. يموت..
حملٌ وديع
..
لن أقصدها..
..
هي تاريخ مضى
ويوم قضى
كفى
أنا .. عربية
تسكنني الحيرة..!
وصلات
»
»
»
»
عناوين أخرى
»
»
»
|
مُشْتَبَهٌ بِهِ..!
روى شيخايّ عن صديقٍ اسمه وطنْ عن أبيه عن جده عن فلان عن عبدهِ المنسوب للرحمن ربّ العبادْ ..خلف بقايا القضبانْ .. والمتن عهدة على راويه.. والسندْ بين الأصل والفرع.. عرّج عليه الحافظ ابن ربه .. (لاتحلفوا بالطفلة فأنتم بلا ريش) وفي رواية : ( لاتحلفوا بالأمل فهو مفقود .. كـ بيع الطير/الهواء في السماء والسمك/المحار في جلّ البحارْ والطفل في جبّ عميق) ورويت : ( لاتحلفوا بكل شيء.. حتى تجدوا شيء.. يمينكم غموس.. تقضي على حبّ النفوس) ورويت : ( راحلة.. منه/منك.. إليكْ.. على رصيفكَ البالي.. المنهك تهتكًا من أشعة الشمس الصارخة.. تترنّح..تفكر.. تبتسمْ.. تمشي.. تتجول.. تمارس شتى أصناف الحركة في هدوء.. صامتة.. لعلك كنت كذلك.. فـ اقتحامٍ لهدؤها.. ولعلك كنت تبحث عن أخرى.. فتشابه عليكَ الجيد.. والغيْد.. لم تكن هيَ..فـ اكتفيت بلثم حرفها.. سائغا.. لذّة لكل شاربْ.. ارتشفت عسلا.. قطرات منه لازالت على رصيفكْ..أقداح مغرية.. كـ بعض كلامك/حديثك.. خالطه الشهد اغتصابًا من فيّ العَطِشْ.. للصدق ومفردات أحرفه الغائبةْ.. كانت (هي) صنو الـ سذاجة.. راسمٌ أنتَ لطريقها.. سرتما جميعًا.. تتناوبان رسمّ الشبّاك وكل نوافذه المغلقة.. من على بعد.. طبيبًا.. مهندسًا.. تركل كل مفردات السياسة.. عبرَ حروف عابرةٌ..وكنت.. وكنتَ.. وكنتَ.. وكنتْ.. من الفن أجدت رسم قبلة.. لاجئة في بلاد الموشحاتْ.. كيف يكون.. أمممممم.. لا تعلم.. هكذا رأتُ أحرفها.. ولم تستسغ مذاقها وبقايا شفاهك.. إليكَ عنها.. فإنها عاجزْ/ من مفردات العجائزْ .. قاعد من بنات جنسها..خلف الخمسين تقبعْ.. ترتدي الثقيل من الثياب.. لاخِلٌّ ولا خلخال.. يومها وليلها همّها ظِفرٌ وظفائرْ.. تتدلى باكية فقد الإرتواء وقبر ينتظر بعد النزيلْ.. أقدامٌ ثلاثة.. أنفاسها وهي في سباق.. وبالأمس قال لها الطبيب.. خذي هذه ربما تأخر موعدَ زيارة عزرائيل أو إسرافيل (إليكِ).. لا تذكر.. فقط هو سفير الموت على وجه الأرض.. لتعي..كانت عابدة.. كانت زاهدة.. أتت هنا عابرة.. أتركها بربك..فقد أطل الفسق يومًا فركلته.. ولا أظنها ستركله اليوم.. فقدمها - باتت - مبتورة..!
..
ذهبتَ أربعا.. وعدتَ أربعا.. ودّعت القُبلة بل كلّ القُبلْ وأتيتَ بآخر لا تذكره.. حرفين بل كلمتين.. القلب أحدهما.. مناجاة قلب.. أم صدى قلب.. لا لا.. تذكرت.. دموع قلب وبكاؤه.. كانت قناعك.. وهو قناعتها الآن.. ههههه.. ليس قناع.. بل لسان حالها..وصفعتكْ البارحة.. لاشيء يهمها.. ياعاشقًا للريمّ.. وكل الغزلانْ.. وللسعادة وكل السرور..وكل أيامكَ سارّة.. وتعشق قصص جميلٍ وبثينة.. أتعلم استئثارهم بالجنة.. طوّق.. الظباء.. طوق الريم.. سافر بها بعيدًا.. وأنانيتكَ .. قتل السرور في كل أيامها السّارّة..قلتَ.. إليكِ.. ابتعدي.. وافتحي الباب وسترين البدرَ متجليا صادقا.. كررت وكررت وكررت.. فُتحْ.. فأطلّ هلالا حزينا.. غادر بسرعة البرقِ..حينها عشقتِ الهلال و ولىّ البدر يبكي على ليلاه..قال.. لن يبعدني عنك سوى اثنان.. قبري.. وقبرهم.. هكذا قال بالأمس.. وحلفَ أيماناً ثلاث ..الـ قبر سيكون السبب الوحيد لإغتيال بسمتك من سمائي.. بالله.. وتالله.. ووالله.. وقسمًا به.. هو كذلك.. اليومَ.. ماكان بالأمس اليوم بطي النسيان..وذكرَ أنه أمعن في النعيم..وضاجع الجحيم..حتى أغتيلت كلّ خلاياه.. وتوفيت شمسْ الوقاية.. ودورب المناعة.. وبقي سرّ حياته..مرهونًا بحرف (الزينِ) أخيرًا بين حروف أربعة.. قتلت كلّ أحلامها.. وأختزلته في أن يسمع عبدالله يناديه.. بابا..!
..
أضافَ.. كل الخلايا كانت نائمة.. نشطت منذ ستة مضتْ.. على جبينه نقطة حمراء.. رسول.. مبدأ.. شهيد ..كلمْ/كلماتْ..وتمتمات.. فبات مطلوبًا لظلم البشرْ.. بقبرهم سيكون.. أو على متن راحلة الألم سيغادر..أيقني بأحدهما ..
أضاف على قبرهم وقبره.. مرضهِ والراحلة.. فكانوا أربعا ولدوا بالأمس.. فصاروا خمسًا وستًا وغدا بالمزيد..!
رأيتهم إثنان .. حبلى بإثنتانْ.. وكانت هي القابلة!
تبًّا لكِ يا..
كنتِ وكنت وكنتِ و.. و.. وكنتِ راسمة للعرش..
واليوم تكفكفين الأدمع.. تضمدين جرحك الغائرْ..تتحسسين نبض قلبكِ.. هالات سوداء.. ومساحات من الفقد شاسعة.. همس خافت.... أنثى.. ثمّ عاجزة سكنتْ رومَهنْ.. ثم فتاةً بعينه.. ثمّ قنينة عطر .. اليوم فقط باتت فارغة.. الرصيفُ منزلها الأول والأخيرْ.. أتذكر الغَيدِ.. وجمال الجيدْ.. طوقته الحبال بيديك.. سلكت به كل زقاق الصعلكة..
ابتسم.. ابتسم.. يارسول الإنسانية.. تريد العدل للبشر.. ونجحت في أن تقتص منها لربها.. وتقيم العدل عنه نائبًا.. وتزيح عنها عذاب البرزخ.. لكن لاتنسى كفارة اليمين..فرض/واجب لايسقطه عنك سوى غفرانها..!
..
الحرفَ همًّا ورسالة.. صدقت..صدقت.. بلا قسم.. صدقت
ربما.. همّا وليست رسالة.. نبضكَ.. أقتله.. لم يعدْ يجدي أن تحمله.. لتجعل آخر بجوارك.. سينبضَ خارجًا منهك القوى.. يكفيه أن يجعلكَ تعيش بهِ.. بلا اعتداء على تائها المؤنثة.. كما فعل القابع خلف أضلعكَ ذات يوم.. أحالك من رسول.. يوحي إليه من مثله الأعلى.. إلى مطلوب لعدالة منقوصة..خرقَ مبدأه.. الآن يعمل على رقعهِ ولا مفيد.. قالَ: رأيت الموت يوم الأمس.. فقالتْ..رأيته قبل الأمس واليوم.. أريت الفرق.. أتعلم السرّ.. أنت رأيت الموت من رب العرش.. وهي رأته من بعضكْ.. الجور منه.. والعدل من الربّ.. لابأس.. سبق السيف العذلَ.. ومن لم يمت بالسيف مات بغيره.. تعددت الأسباب والموت واحدٌ..
ضحكتْ/ابتسمت لرسم حبّك.. هذه المرّة لن تصدقكَ حتى تحلفْ/تقسمْ.. وإن حنثتَ.. فـ ستكفر هي عنكَ.. وتهديها لمسكينٍ بجوارها.. نظرته شفقة.. فقط يريد..كسرة خبزٍ.. شربة من ماء.. بعضٌ من تمرٍ.. أو لعابٍ يبلل ريقه.. قبل أن يقضي نحبه.. ستحييه.. علّه يتحدث يومًا فتصدقه بدون أن يردد أيمانكِ بكل الصيغْ..!
..
طوبى.. للـ ج ب ن.. أحال صاحبه إلى حمل وديع.. يأكلُ الشعيرْ..يخلطه بالقمحِ..وبعض من نخاله.. وفتات الخبزِ.. ويُروى من الماء حبوً.. كله خور أن يجلبه من بئر روما التي انتظرتها تطلّ على يومها.. تسقيها من آبارها.. تعيش بجنانها..
يمشي بحذاء ذاته.. فلا يصطدم بحذاء غيره.. يركب البغال والحمير.. يرعبه الصهيلْ.. يرعى قطيع من الغنم.. أطول منها قليلاً.. ويسبقها حينا وتسبقه حينًا آخر.. يعمل على الدوام على ردم الصدع في حيطان منزله.. علّ بنيهمْ ’’لا’’ يطلون بنظرة تغتال انفاسه.. أسمى فتاه جون وجينْ وودع حرف السينْ..طرحتها تدثره.. نسائم الـ فجرْ ترعبه.. يقتني المظلّة ليل ..نهار.. يغلّق الأبواب صبح ومساءْ.. يكثر الإلتفات يمينا وشمالاً..يطبل لبرميل نفط.. ويطبل.. للسمو.. ترتجف قدماه..يخفق قلبه.. يختبيء خلف زوجته/أمه.. فزع يومًا من نومه..حمدَ المولى..يكفي أنه موجود.. رأسه غير مفقود..!
نامت بين صفحاته.. هنيئا لها..
وتعسًا للأخرى حين عشقت الضد.. تروي عطشهم حين تفتّ أعضادهم دنيا الجورْ,
تماضرْ.. بكت فقدها.. بكتهم.. حقّ لها.. وحقي لحرفها أن يصرخْ..حقّ له..لكن بقي في ذاتها رغبة في أن تصفعك.. فقط ..تصفعك..
أدر لها خدّك..الآن..الآن..!
لكن
أينَ أنتْ؟!
..
اليوم.. تاريخ أسطوري..عيدٌ / أعيادْ.. غفوت بعد غفوها.. قلت لها نامي سأنام متعبٌ أنا.. قالت: منذ أن كنتَ نطفة وأنت مُتْعَبٌ ومُتْعِبْ.. مالجديد؟!
قال/قلتَ:مالدليل؟ قالت: أخبرتني والدتك .. حينما كانت حبلى بكَ والأنفاس منها تضيعْ وسخطك على قرب موعد صرختكْ.. تركلها .. تتألم وهتافهم.. يسارعون للمجد/للعلى.. يرددون.. صخب الموسيقى.. تراتيل القرآن..كلها ترسم بسمتكْ.. حينما ترى الجبال.. تتبسم.. وهي تبتسم.. قالت : أرشدني إلهامي أنني سألد عاشقا للصخب/للفوضى/.. ويهوى ركوب الخيل..يرفض القناع.. يسمع الغناء.. يدمنْ الخمر/يعاقرها.. يعانق الإناث.. تقتله إحداهن ببطء.. يتوسد سجادته/مصحفه.. يوما هكذا ويوم آخر كسابقه.. قالت لي تلك القارئة : هاتي كفكْ..سيدتي.. سيكون ولِيدُك.. نورا يعانق المحاق.. يهبهُ الضياء.. عاتية.. يعاقر الخمر فسوقًا.. ثم ينحني في الحجر.. يحمل العقيقَ.. يصهره رسمًا لمصحفه.. لاتسميهِ على والدكِ ولا على والدِ والده.. هبيه إلى المولى.. أرمي به في الظلمات.. سيخرج منهكًا يتوكأ على الأكتاف.. تريه طفلاً ويراه البشر.. عظيمًا.. أسقيه كل يومٍ أسفارًا.. انتهت رؤياها وتؤيلي.. ولازالت تخفي الكثيرْ.. لست وسيمًا.. لستَ ثريًا.. لست عالمًا.. لستَ صحيح الجسد بل عليله.. لستَ رحيماً.. بل ..يسير الجفاء بحذاءك.. والقسوة ردائك.. تغيب كثيرًا.. وتختلق الأعذار كثيرًا..تمتهن الكذب..تعلم هي ذلك جيدًا.. تصدقكْ.. كل القبل على كفكْ الصافعة.. قلتَ لها: قبلي جبيني.. قالت: بل قدماك.. قلت: نامي بأحضاني.. قالت: بل أحرسكْ.. قلت: خذي الكوب/القدح.. أشربي.. قالت: بل أسقيك وأبقى ظمىء..!
..
بُنيتي.. تعشقين الراحة.. الهدوء.. مالكِ والصخب.. يكفيكِ جبانٌ ينام تحت ملائتكْ.. قالت: هو يريح أمه.. ..لاتبكي عليه..من خدرها لايغادر.. الهناء لزوجته.. لاتقلق عليه.. لايتعدى عتبة بابه بدون إذنها.. لكن من يخبر قلبها/يقنعه وعقلها أن يعشق جبانًا ينام في كنفها.. تكون هي سيدته ..مليكته... تهوى الشجاعة/مالِ قلبها والجبن..!
..
فقط .. أين من تكون الشجاعة موطنه؟.. )..
من الذي رواه..
ألم أقل لك رواه فلان عن أبيه عن جده..
ومن فلانْ
مجهول الهوية .. بدون جنسية..
أين مسكنهْ
حيث البدون.. بلا إنتماء.. بلا وطنْ..
كـ صديقك وطنْ
نعم
خلف القضبانْ ..
وكيف لك بحديثه..
أهداني سرجون صوته عبر وسيط
وكيف لك به..
المال يخلق دولة ويخلق روحًا .. ويستنسخ أخرى.. على ضرار دوليّ
ومن لامال له ..
يسرق جملاً..
وماذا بعدْ..
يكتب قصيدة..
وماذا بعدْ..
يزور الملك..
وماذا بعدْ..
يبكي بكاء جمله..
وماذا بعدْ
يرفع صوت قصيدته..
وماذا بعدْ..
سيكون مثنى الملكْ..!
ووطنْ
مابه..
سيظل خلف القضبانْ..
أوووه
والسارق والجملْ..
في قصر من الـ (البلك)
والميمْ
ألتهمتها جوعى ..صباحًا
ولمَ..
لا أريد نهاية الـ وطنْ..
والـ
جملة اعتراضية ..قناع التنكرْ..
نسيت.. نسيت
ماذا نسيتِ
رواه ابن راجي والسمرقندي.. وضعفه ساكن الأهوازْ .. لرواية فلان مجهول الهوية..
أعلاه حديث ضعيف.. لايعتد بكل أسطره..
هـ
أين أنتْ؟
|
| نشرت في: |
09:03 م |
، |
05/17/2008 |
| |
تعليق بدون عنوان
جميل ان يعانق الحرف لغة الادب
ولكنه ليس جميلا ان يشتبه الحرف بلغة الدين والسند
ويجمع نقضيين تراتيل القران والموسيقى
والاجمل ان لانجعل هطرقات الحروف تصل الى معالي
الايمان
كما كان سيكون النص رائعا لولا تشبيهه في المعتقدات
وماذا سيساوي حب اغلى حبيب تجاه احب رب
|
| من قبل: |
كاتب |
|
نشرت في: |
08:29 ص |
، |
05/18/2008 |
|
|
تعليق بدون عنوان
أهلا بكْ أخي العزيز (كاتب) .. ربما قرأت الحرف على وجه آخر
لم تكتب هي هنا تشبها بحرف آخر .. وليس حديثها هرطقات..!
هات النقائض لعلي لم أرها..
ثم أين العقائد وذكرها ..!
لم تقرأ حرفي .. أنت قرأتَ ماتريد أن تراه..
ودّي..
هسْ, |
| من قبل: |
HhaSs |
|
نشرت في: |
06:26 م |
، |
05/21/2008 |
|
|
|
|