الوصف
على شاطيء الحيرْة .. ومرسى الفنون الجميلة ..
أنهارٌ
وجنانٌ
وفرشٍ وثيرة..
سيدتي شأنكِ والحيرة..
..
لن أقصدها ..
..
جملٌ وقطيعْ
غاب الملك ..
عاش الملك ..
يحيا .. يموت..
حملٌ وديع
..
لن أقصدها..
..
هي تاريخ مضى
ويوم قضى
كفى
أنا .. عربية
تسكنني الحيرة..!
وصلات
»
»
»
»
عناوين أخرى
»
»
»
|
رَحِمهُ الرّبْ..!
عندما أُنشأ لم يكن ذو فكرة..عبثا خُلقَ وأُنشأ
سوى أنه حرفٌ كالذي استهلهُ غموضاً
رمزٌ لهم
ومعانٍ تتجسد لها
متنفسٌ وحديثٌ للذاتْ التي تقيم بداخلها
الموعد كانَ شتاءً ثمّ هُجر حتى أينعَ الزهر..ربيعاً مورقاً..
بأجواءِ الصقيعْ والبعدُ عن دفءِ المشاتيِ تكون الأحرف..رماديةٌ..شفافةٌ..وقد تكون ثلجيةٌ ك فصلهْ
فيكون المساءُ شحيحٌ سوى بهطولِ المطرِ على الوُسدْ النازفة..!
فصولٌ أربعة في يومٍ واحد كفيلةٌ بنضجِ الأحرفِ واكتمالِ ولادةِ أجنتها بديلا عن انتظار المسير الطبيعي لها
عبر فصولٍ متواليةٍ تتنازعُ الأيامَ احتوائها من أشهر السنة الهجرية ذاتِ الإثني عشر بدراً
ليكونَ بعضها يرفل بالبنين والبنات والآخر يعاقر الأيام وحيدا استأثر الآخر بكل بنيه..!
ليست تلك قسمةٌ ضيزى بل عدالة ربّ السماءْ هكذا قالوا وسمعنا وأطعنا ورددنا أن يجب أن نكون اقتنعنا..!
قد تكونُ أيامه طوال ولياليهِ غير مِلاح..
وَ الآن انقضتْ..
وبرحيلها استعنّا بالبديل من صنع البشر.. يفلتر الهواء ويبثّه في محيّاه ومحيّاها صباحًا وذات مساءْ..
ليكون النومْ في أحضانِ صقيعه المصطنع
نبحث عنه ونألفهُ ونستنكف القادم والآخر المغادر..!
عجبًا..
إننا بشر..!
القناعة كنزٌ أصبح وأمسى فناءٌ.. في أتونِ البحارْ في رحلة ال قراصنةِ ’’السفينة - باخرتهم - القاهرة لله’’
ألتهم المحيط أرواحهم والكنز..
وباتت القناعة رمز مفقود ومنارٌ سُلبَ منه الضيّاء..!
وسفينتهم حكاية.. وبطلها صديق عذراء سلبتْ لبّه وأصبحت له نكاية..
وروتْ لي قصتهم ذات مساءْ..
وأنا في ذهول من صنع البشر..!
أهكذا نكون..
حينما ينام الضمير
..
يا أنتم و أنا
أقيموا التأبين
و
ر
د
د
و
ا
رحمه الرّبْ..!
في أروقة العزاء..
.
.
.
|
| نشرت في: |
08:29 م |
، |
05/20/2008 |
| |
|
|