الوصف
على شاطيء الحيرْة .. ومرسى الفنون الجميلة ..
أنهارٌ
وجنانٌ
وفرشٍ وثيرة..
سيدتي شأنكِ والحيرة..
..
لن أقصدها ..
..
جملٌ وقطيعْ
غاب الملك ..
عاش الملك ..
يحيا .. يموت..
حملٌ وديع
..
لن أقصدها..
..
هي تاريخ مضى
ويوم قضى
كفى
أنا .. عربية
تسكنني الحيرة..!
وصلات
»
»
»
»
عناوين أخرى
»
»
»
|
هَلْوَسَةٌ..!
أراها تعانقُ السحاب طولا
تفهرسُ الأيامَ
وتعدّ الثوانِ تباعاً
ومستكشفٌ للحق وللحقيقةِ..عن بُعدْ
بين أكفّها تقتنيه
بلا مرىء منهم ولا رؤية
ونهرٌ منسابٌ من أحضانِ الحزنِ
ليروي أفواهٌ عطشى ل جنانِ وأركانِ البشر..!
وقلوبٌ كمدٌ ب ض و ض ا ءٌ وصخبٌ وض ج ي جٌ بالأحزان
وهي بين هذا وذاك
وودايان من التيّه
تنتظرُ الهدى ونبؤةُ كلُ لون..!
وآخر ٌص ا ر خٌ ينطق بحرف ص ا خ ب
ينهجُ بالبكاءِ ليحيل اللوحةَ إلى مزيجٌ باهتْ
تحسّ بها تحدثها بنغم ولون
وصدىً يتردد ك ظلال وارفْ يحاذي سككاً وأنفاقاً ملتوية
أ هي تحادث نفسها بحرفٍ وصوتٍ واهمْ ؟!
ألوانٌ
م ج رّ د ة
لاتفسيرَ لها إلا بمكمنها
وتجريدٌ ناطق
يلهمها أن له تعود
فقد صَحِبَت الأسرابَ وتركتهُ ك مومياءُ ذكرى لزمنٍ عابث
وأخرى نذير شؤمٍ وعقاب
وإرمٌ ذاتُ العماد
ي ح ص ح ص الحقّ بتلاوة ترانيمَ صدقها
في زمن الأهواء
وتهتّك الشوائبُ
وعلى أثرها ليكون الحصاد..!
..
لا عليكْ يا أنت
س تستأنفُ رحلةَ الجنون بدونكْ
لتمارس ال خربشات وقليلاً من البعثرة
ويكتمل الطابور بعدد المجانين وهم في زمرتهم عابثون..!
لتنتظرَ (هي) طرفٌ محايدْ
ف بكَ كنتَ لأكونَ بلا هويّة
وصفرا على الشمال ولامنزلة..!
وأحرفك كانتْ ندبا وثقوب
ف لتذهبْ إلى الجحيم
ويبقى حلّ المتتالية مجرّدا من أي لون..!
.
.
.
|
| نشرت في: |
10:04 م |
، |
05/26/2008 |
| |
تحفه00
| لوحه فنيه تجريديه رائعه00تحياتى |
| من قبل: |
rodhawp |
|
نشرت في: |
04:00 م |
، |
05/27/2008 |
|
|
تعليق بدون عنوان
حتى "هلوساتكِ" تثير ضجيجًا في في عقلي..
مبدعة أنتِ بحق السماء،
دمـِ بود،
ريان |
| من قبل: |
alsareeh |
|
نشرت في: |
09:07 ص |
، |
06/ 9/2008 |
|
|
|
|