عَلَى شَاطِيءِ الحِيرَةْ..!

الوصف

على شاطيء الحيرْة .. ومرسى الفنون الجميلة .. أنهارٌ وجنانٌ وفرشٍ وثيرة.. سيدتي شأنكِ والحيرة.. .. لن أقصدها .. .. جملٌ وقطيعْ غاب الملك .. عاش الملك .. يحيا .. يموت.. حملٌ وديع .. لن أقصدها.. .. هي تاريخ مضى ويوم قضى كفى أنا .. عربية تسكنني الحيرة..!


وصلات

» الرئيسة
» الملف
» الارشيف
» الاصدقاء

عناوين أخرى
» اكتب كوم
» إبدأ مدونتك
» دليل المدونات

مَ لـَاذْ,


قرأتُ اليومَ:



اضغط على الصورة لفتحها بصفحة جديدة




ظُلمْ
















لَنّ يتحدّثَ المجتمعُ عنْ عاصفةٍ شديدةٍ ..
عرّت رجُلاً من ملابسهِ ..!
لكنها سَتأكلُ وجهَ امرأةٍ ..!
لمْ تستطعْ أن تمسكَ بغطاءِ وجهها بإحكام ..
حين داهمتهما العَاصِفة معا ً ..!!













خرجتْ منهكة.. يتحدث الوجعُ ويأنّ.. لتحتضنَ فراش الألم..لاسواه ملجأ أو ملاذ,
كانَ الصبحُ مساءً كالحًا..هكذا بدأت سماؤه.. تلتحف السوادْ
وغاب قرص شمسهْ .. يبدو أنه ـا خجلى من أشعتها الحارقة يوم أمسْ
لاتغري الأجواءُ بالخروج..بالحديث.. وحتى بالصمتْ..
فقط تجلب النومَ المميتْ.. الجالدِ بالسياطْ على كل المفاصلْ
الأصواتْ خ ل خ ل ت كل المسامع.. إنهما إثنتان حريٌّ بها أن تتعهدهما بعيدا عن كلّ الصخب
عينانِ تشكوانِ جفاف النبعْ.. الذي تحول إلى حيث تحاط تلك المضغة بين سياج الأقفاص
لابكاء.. نزف.. يضخُّ في كلّ الأوصال.. إلا حيث يقبع التفكير..
لايصل إلى هناكْ.. فأثبت كروية الأرضْ بدون السفر فوق بوارجِ السماء الشاهقة..!
اليراعْ.. تنتظرُ الإلهام من ربّ السماء.. لعقل منهكْ.. يفكر.. فيما لايراه,
ومعصمٌ بات وشيكَ الإنهيار..بقايا فقط,
لماذا كلّ هذا.. في يوم جنّتها.. ويوم كانَ هو الربيع.. فمضى مع مامضى من أيامْ
كلّ المواعيدِ كانتْ ورقة مُزّقت.. فكان عرقوبٌ خير مضربٍ للمثال..!
لاتستجدي.. لاتنتظر منها إلا أن تتجاهل وجودكَ..تحاول قهر حرفكْ.. فقد كنت أكذوبة الزمان
أعجوبة في دهرْ..!
تالله عليكْ.. أيهما أكثرُ مأوى للجراثيم.. شفاهكْ.. أم نقودا تخبأها في جيبكَ
تنتظر مكرمة ملكية بالعفو عن سجنكْ الظالمْ..أم يداكْ التي تعملُ على مقابض كل بابْ؟!
لاتقلْ لا..لستُ عنوانًا للشحّ.. ولست نجّارا لكل بابْ.. إنها أحرفكَ المعنوية نطقت بكنهك..
بخٍ بخْ..ماذا تعني..فقط فسّرها لتفسر الحرف السابقِ لها.. لاعليك..لا يجبْ..!
أتعلمْ.. (هي) عادتْ لسالفِ عهدها.. ذلك الذي روته لكَ ذات يوم..حينما بكيتَ أسفًا وبكيت قهرا
ونسيتَ أنك لازالتْ رجلْ..!
هي..أولى.. بالإنتظار.. بالتوجدْ.. بالبكاء والحزن.. من يومكِ الغادرْ..!
قناعتها أنكَ مررتَ بنهرٍ أخذت منه رشفه.. سالت بإنسياب.. لكنها نطقت في جوفكْ:
أنّ موعدنا الصبح.. أليسَ الصبحُ بقريبْ..
وقرأتُ اليومَ:
الوردةُ التي وَخَزتِ البُسْتاني
طبعاً، دُونما قَصدٍ،
لم تغفرْ لنفسِها، حتىّ أوانَ القِطافْ
ياهذا..مالفرقُ بين الـ سيجارة.. والـ سيّارة.. ؟
كلاهما معبر.. واحدٌ للطريق.. والآخر..للحريق..فقط من شفاهكْ..وفرقٌ آخر..حرفٌ تميّزه الأعين إلا أنتْ.
أتعني ماذا أقول.. أم تعيه.. أخبرني لأكملْ..
لا زلت أذكر أنّ عقلكَ فارغٌ كـ جمجمة عبدالصمدْ..صدقني..
لم تعدْ صالحة حتى لأن تكون رميا في سلّة المهملات.. وليس من الضروري أن تصدق..!
إذن يسبق أدوات المنطق..وأبجدياته.. وغيابُ.. بما أنّ..
سؤال واحد لعقلكَ الصغيرْ..في باريس التفاحة الساقطة لاتُلتقمْ..لماذا؟!
يابنيّ لاتسيرُ بدون أن تستظلّ فالشمس ظالمة ستحرق.. أفكاركَ النيّرة
وتبقى خواء.. لتلعن.. وتكيل الشتائم لها.. وأنتَ السببْ..حينما نزعت غطاءَ رأسكْ..!
الذي لاتعلمه.. أنها على يديهِ كـانتُ لكَ منىً.. وعلى يديكْ..أصبحتْ..سوى.. سوى.. وحرفُ إستثناء ليسَ إلّا..
ربما..أنني الآن أنا.. وربما أنتَ هو.. وربما أثار فضولي وكلّ السؤال..هو.. ربما,
حينما..ربما..إحتاجكما الآن..
وعندما كانت السماءُ ليلا في وضح النهار.. لم يكن لديها خيارٌ إلا أن تمكثْ تحت الرمادْ
وأنتَ.. سائرٌ لفصلٍ آخر ويوم آخر.. في ساعة..زمن.. دهر.. أعطاك الحقّ.. لأن تكون ياقوتًا أحمرْ
بالصبغ.. والصقلِ.. يضمّ شتى الألوان.. إنها هيَ .. وأنت هوَ.. وضميرٌ جائر أعطاك الحقّ,





لافتة,
حينما كنتُ أتعثر ذاتَ يومْ.. وقفت على رصيف كلّه بؤسْ.. ا
ننتظر خلّو الطريق من المارّة.. لافتة..أرعيتُ لها انتباهي:
هذا المكان للخارجين عن المألوف ، لذوي الحظ العاثر ،
ملوني الجدران ، الثائرون ضد القوانين ،
المنعكفون على رواياتهم في الحانات ، حاضني الغيم والموسيقى ،
مبتكري الجنّات ، أدباء المنفى والزنازن ،
للجنود وأبناء الذوات وللملائكة والشياطين الذكية..
فإن لم تكن ضمن هؤلاء فأنت حتماً في المكان الخطأ !
لا..
لم أكن بالمكان الخطأ.. فقط أمنحني الفرصة لأستوعبْ,









وقرأتْ:
الحب والكراهية كلاهما طاقة ثمينة ..
لا يصح أن نبددها فيمن لا يستحق*

وقرأتْ:
الصمت .. يشرح كُلَ شيء
ولكنه .. لا يقول أيّ شيء ...!!
وقرأت ذاتي,






و كتبتْ:


















تَسْتَحِّقُ أَنْتْ ,

التعديل الأخير تم بواسطة : ‏أَطيَافُ المسَاءِ, بتاريخ 05-18-2007 الساعة 02:41 PM.
تقرير بمشاركة سيئة   رد مع اقتباس


نشرت في:  02:04 م  ،  05/30/2008 

تعليق بدون عنوان

حلو الحرف
وتقبلي مروري
وتشرفت بزيارة مدونتك ... ويشرفني زيارتك
عبدالله

من قبل:  AMHONEY    نشرت في:  03:42 م  ،  05/30/2008 
الوصلة

تعليق بدون عنوان

AMHONEY - أخي العزيز عبدالله
سعدت للغاية لتشريفك
وزيارتك الأخرى ستكون محلّ ترحاب
وديّ


هسْ

من قبل:  HhaSs    نشرت في:  04:25 م  ،  05/30/2008 
الوصلة

هل أقول "مذهلة"؟؟!!


طبتِ صباحا ومساءًا يا هس..

"لَنّ يتحدّثَ المجتمعُ عنْ عاصفةٍ شديدةٍ ..
عرّت رجُلاً من ملابسهِ ..!
لكنها سَتأكلُ وجهَ امرأةٍ ..!
لمْ تستطعْ أن تمسكَ بغطاءِ وجهها بإحكام ..
حين داهمتهما العَاصِفة معا ً ..!!"

قصاصة جديدة سأعلقها على حائطي اليوم،

ولبقية الرائعة هنا..

أقف بثصمتٍ وحزن أمام أبداع مبهر وصريح،

دمتِ بود

ريان

من قبل:  alsareeh    نشرت في:  09:05 ص  ،  06/ 9/2008 
الوصلة

.

يسعدها أن تكون مختاراتها النازفة لوحة تحكي كل يومٍ مأسآتها على صفحات الآخرين .. ربما هناك من يعي مابين السطور..
أخي الصريح.. سعدت لتواجدها .. فقد اقتادني لصفحتك الرائعة
وديّ

هسْ,

من قبل:  HhaSs    نشرت في:  08:34 م  ،  06/ 9/2008 
الوصلة

أرسل تعليق

من:
  * 
عضو مسجل: [ دخول / التسجيل ]
* عنوان الموقع:
* البريد الإلكتروني:
الموضوع:
* النص:
* الرمز:
   

 
 

<- الصفحة السابقة | الصفحة التالي ->

أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال