منحدرٌ يطلُّ على قبّة
مرحبا بكَ أيها السائر عبر دهاليزه
وكلّ الممراتْ
حتما أتيتَ بحرف..هل تريد موتا أو حتفْ؟!
فقط تفقد أربطة الأمان..
وأشرعة الإنقاذ وطوق النجاة.
وأبصر هل ترى الشمس؟
رتّل تعاويذ الحياة..أهازيج الفرح..
ولا تحزن لغياب الصبحْ
فـ غدا موعدٌ معَ غفوة مساء
أو إشراق شمس
وهمس البلابل وأريج وعبيرْ.
وحينما يُغتال ثلاثا
يمسى/يبيتُ ويصبحُ مجرّدًا وَعراءًا
نغم وموسيقى
جرسٌ وأنغامْ
وأرضٌ تتزين بالفيسفاء
ورخامٌ أو حصباء
شمسي لا يرقص على شرفات القمرْ,
يداعب خيوطها المنسلّة
يتأرجح همسًا..
ينادي صفيرًا..إيذانا بحظ وفيرْ
وحينما يعانق الهاء
يولدُ في أثنائها الـ هس هس هـ
ومن لجج الموج وأحشاء البحار
تولد الآليء..الدررْ
وكل الجمال
ومن رحمِ الليل وغسقه
يولد الفجر بِكرًا آتيا,
أمّا قبل,
حينما توزع القربات/الأعطيات/الهباتْ
وكلّ
الأقنعة
لايفوتكَ أن تكون وجها بقناعْ
وحينما تسجل بَصْمَتكْ
لاتنسى تركها بدون دثارْ
لتبقى تائها بلا جنسيةٍ أو هوية..
من شعب البدون,
وتسكن على أرصفة..
وغداؤك بقايا أرغفة
تشاركك فيه أعينٌ وأنوف,
وكساؤك أنفال..
ومضربًا للأمثال.
وتنتظر العتقَ من سمومٍ وحريق,
فقط نصف رغيف..
يدخلكَ في طوابير المنتظرين لنيلِ نعيمِ الجنانْ
والرافلين في أنهارها والكوثرْ
..
معاول هدمْ..ترتكزُ ونراها.. هو أحدها..
فلينتبه المارّة والعابرون
..
عنقود عنب يكفي عن نصف رغيف..
يحتاج لخبّاز
فـ من يأتي به؟
..
مازال في موقدكم حطب
و قهوة .. وحزمة من اللهب ..
محمود درويش
..
شَظَايَا
لا أريد رغيفا ولا عنقود عنب فقط عود ثقاب
ينقذ مرفأ الجياعْ,
..
لا أريد..فنجان قهوة.. ذنوب ماء..
سأنتظر إشراق الشمس لتذيب الجليد
أو أرضعُ ثديا من غمامة,
..
لا أريد ثوبا سأخيط الفتوق..
ليأتي فصل الربيع
..
لا أريد كوخا..منزلا..قصرا أو فناء..
فقط أغلقوا أعينكم أيها المارّة
..
وشمًا على جبين دهركمْ سأبقى..
عارْ,
..
و القبر بارد يا أمي ...
ارسلي لي قميصاً من الصوف "
أحلام مستغنامي
..
جنون سؤال..وموت جواب.. ينتظر هطول المطر,
إضاءة
الوطن ليس هو المكان الذي يعيش فيه الإنسان بل هو المكان الذي تكفل فيه كرامته وتصان حقوقه
برنارد شو
هـ
حينما ناديتكِ قبل الأمس..مكثتي صامته..
أدبر كلّك..لأجل حرف..!!
سامحني والدي
فقد كنت أفكر... كيف لي بالنظرِ إليك,
تسجيل خروج,