فصل آخر من فصول إحتيالك.. حينما ذهبتْ.. ثم غبت.. وغلّقتَ كل النوافذ.. و الأبواب.. وهيهات لها أن تصل إليك..
-عذرًا لكِ ياسيدتي/أميرتي.. عذرًا.. كنتُ في المشفى..
*ماذا تفعل؟
-أرقص البالية..!
*تبّا لكْ.. لماذا لم تأخذني أراقصكْ؟!
-الطبيب قال.. ممنوع أنتَ من الشراب.. ممنوع من أن تعانقها..!
*وهل كل مايقوله الطبيب حقيقة؟!
أنظر لآخر إحصائية من وزارتهم.. فوق الـ 200 طبيب كلهم ذو شهاداتٍ ملفقة..بالتأكيد هو منهم.. منهم.. تربتْ يداه.. وألتصقت بالطين والتراب.. وتمرّغ خدّه قرب دخان المصانع..كيف له أن يحرّمك من جنتك..اليوم.. على متن البرق.. هاتف تحقيقهم والإدعاء وديوان ظلمهم.. دعهم يفتشون في كل أوراقه.. مستنداته.. ملابسه.. حذائه.. قدْ يخبأ فيها قنبلة.. أعطاك اليوم عود ثقاب.. وغدًا سيهديك القنبلة.. وأنا الضحية.. دعني أبدأ به.. قبل أن أكون أنا
-رويدكِ رويدكِ.. الـ 200 قتلة.. وبقي الكثير.. دعيهم يقتلوا المزيد حتى يزاد الـ 200.. لصٌّ مقابل قتيل.. ثمّ أين ديوان ظلمكم.. هههههه.. لقد أهدى ملفقه/مجرمة مكرمة أميريه بالعفو.. وأضفى الشرعية على الباغي.. أتذكرين عبدالملك وأخوته أبناء مروان.. لاتذهبي بعيدًا.. أقرئيهم.. وأقرئيهم.. ثم تعالي لأسألكِ.. فقط قفي عند سليمان حينما كاد أن يموت خلف المائدة يلتهم بكلتا يديه.. ويقول تبّا للموت..!
*لم أفهم ماذا تقول.. أتفهمني؟
-مالي وللأغبياء.. عليكِ بالعسل.. الزبيب.. لبان الدكر.. تعلمي السباحة.. وقليلا من العطر ينعشكِ ثم تعالي..
*كلها سهلٌ إلا السباحة.. يكفيني البانيو.. حرامٌ غيره.. نسيت هيئة كبار الـ ( ) ـلماء.. حينما حرمت علينا الرياضة.. لكنهم سكتوا عن دمِ ذلك الفتى القابع خلف القضبان.. وقُطعتْ يده..واللص الكبيرْ سيدٌ في قومهِ..!
دروسهم في حواء.. وحينما يكون السيف يتلثمّ/يتلعثم.. ويبقى يمتهن الخرس.. أتركهم فقد باتوا يشعرون معدتي بالغثيان.
-يشعرون معدتك.. هنيئا لكِ.. أنا قدْ أشعلوا فتيل جسدي.. فأصبحتُ موقوتا للإنفجار
دعيكِ عنهم..فأنا أتلهف لحرفك.. لهفتكِ للقائي..!
*بالله.. تالله.. ههههههه.. لن أصدقكَ.. مزيدًا من الأيْمَان..
-واللهِ.. قسمًا بهِ.. وربُّ البيتِ.. وربُّ المصحفِ..
*زدني.. زدني..
-أنتهت..
*يا’بكاش’..
لغتنا الأم ثرية.. سأتركك دقائق إن لم تأتي بالمزيد لن أصدقك
-وإن أتيت بالمزيد هل ستصدقيني..
*لا لن أصدقكْ.. لكنني أحبك فقط.. ساذجة أليسَ كذلك..لايهمني أن تردَّ.. يهمني فقط أنني أعرف مدى سذاجتي..
الصورة سقطت قبل الأمس.. وأنكسرت.. وتاهت كثير من شظاياها..وبقيت نصف جسد..
وبكيت أمامها.. !
-حقّا أنكِ ساذجة.. أتبكين لأجل صورة.. سحقًا لكِ.. صدقَ من قال.. دموعهن رجاءْ..
*ألا تعلم.. هذه الصورة بقيت ربع قرن.. أجملها.. وتكبر بين يدي.. حتى ترعرت وأصبحت ملاكًا يضيء الأفلاك.. واليوم فقط انكسرت..
-لاعليكِ سأعوضكِ بديلا عنها
*كفّ عن الهراء.. يامخلفا لكل الوعود.. ماذا يقرب لكَ عرقوب.. قل لي بالله؟!
-كيف عرفتي أنني هو.. يالدهائكِ.. !
*لستُ داهيةً.. بل ساذجةْ.. نزل عليها وحيٌ/إلهامٌ من السماء برهةٌ حينما أرادت أن تثبت مُسَلّمة..!
..
لاتخشى من صيف ذهب ولم يعد..
ربيع رحل..
وخريفٍ أقتلعت أشجاره
وشتاءٍ بغيض..
فقط فصل فصل خامس.. لم يدون في خارطتي.. أتدري لماذا؟
لأنك سرٌّ لم أكتشفه بعدْ..!
قلت ذات يوم سأخبركِ بعد أسبوع..
ثم قلت انتظري أسبوع آخر
ثم قلتَ أهمليني يومين
توقف قليلاً.. سأدون يومًا جديدا يضاف إلى أيام الأسبوع لتكون أيام ثمان علنيّ أختصر عليك
الحديث في أن تضيف يومين إلى الأسبوعين.. فصلٌ خامسْ.. ويوم ثامنْ..
ألا تريد ساعة تضاف للأربع والعشرين ساعة..!
..
نصف العريّ.. أنتِ
راهبة.. ويومٌ آخر.. فاسقة..
ذكيّة.. وتَارةٌ يقالُ لكِ غبيّة..
تهوين الأنصافْ..وحلولها كذلك..
تختمرين.. وتحتسين الخمرة..
تتواضعين.. وتتبخترين..
عدلٌ أنْ ضحكتي بالأمسْ وبكيتي اليومْ..
أتعلمين لماذا؟
لأنك نصفُ كاسية..
سُهَادْ حينما لا أستطيع التنفس بالرغم من وجود الأكسجين.. ابتسمْ,
..
أرقني الليل لكنني أستطعت أن أنامْ..!
..
وانتظرتكْ.